أشترك في النشرة البريدية
ضع بريدك الألكتروني هنا
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
مع من يقف حزب الإصلاح وأبناء تعز في الحرب الدائرة باليمن الآن ؟ ؟ ! | تقاريــر | الرئيسية

مع من يقف حزب الإصلاح وأبناء تعز في الحرب الدائرة باليمن الآن ؟ ؟ !

حجم الخط: Decrease font/a> Enlarge font
image

نشرت صحيفة الشرق الاوسط تقريرا مهما للمحلل السياسي والعسكري الكويتي المخضرم الدكتور فهد الشليمي, فند فيه الكثير من القضايا واوضح الكثير من الغموض الذي ما يزال يحير البعض حول ما يجري في اليمن من مساومات بين ما تسمى بالمقاومة الشعبية وانصار الله والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح.. الدكتور الشليمي بالإضافة الى انه شخصية اكاديمية وعسكرية يجيد التحليل فهو متابع للشأن اليمني بدقة يجيد تفصيل الاحداث ويسبر غور ما اكتنف منها من غموض ناهيك عن ان له موقف عروبي ووطني صلب ويدرك جيدا حجم المؤامرة الفارسية الغربية على المنطقة العربية .. موقع تاج عدن يعيد نشر هذا التقرير لأهميته:   

بحيث يقول :
من خلال متابعاتي العميقة والمستفيضة للأحداث اليمنية بشقيها الجنوبي والشمالي ومواقع جميع الأطراف المتنازعة في اليمن سوى كانت حوثية أو مؤتمرية أو إصلاحية أو حتى على مستوى المواطنيين العاديين ........
لاحظت مايلي :
الأطراف في الشمال ككل تعمل وفق مخطط لها تتفق في أمور ونقاط وتختلف في أخرى
تتفق جميعا على استعداء الجنوب ويعتبرونه ملكية خاصة لهم لأن الجنوب في نظرهم مصدر ثروتهم وتراءهم الفاحش الذي لاينبض من خلال نهبه واستئثاره لهم هذا من خلال نظرة الإصلاح والمؤتمر .
الحوثيون ينظرون نظرة أخرى إضافة أنهم يعتبرون الجنوب مصدر نهب وتراء فاحش يضيفون له مشروعهم الفارسي الإيراني بالسيطرة على باب المندب .
الإصلاح ومنذ ٢٥ سنة لايفكر إلا في جمع الثروات من خلال قياداته التي تتميز بالجهل والقبلية وحب التلسط على المال والوصول للسلطة ولو على حساب أنهار من الدماء وملايين الجثت هذه العقيدة خليط من الماسونية والصوفية بالطريقة الحصافية .
هذه العقيدة الدموية مغروسة في أذهانهم منذ العام ٢٨ ولم ولن تتغير إلا بمحاربة فكرهم الباطل بالفكر السليم ......
فعقيدتهم تبتني على أنهم يتقربون إلى الله بأعمال الأخوان ومنها التحريض على الحكم والتفجيرات والاغتيالات والدسائس وإشاعة الفتن والفرقة لكل من يخاصمهم ويعتبرونه خائناً ....
لذلك من خلال متابعتي للأحداث نرى إن الاصلاح يستعدي كل الأطراف التي في اليمن لكن استعداءه يختلف من طرف لآخر :
بينما نراه يحاول إيجاد حلول للحوار مع أعدائه في الشمال كالحوثيين والمؤتمريين نراه يرفض أي حل وحوار سياسي مع الجنوبيين ويعتبرهم أعداءه وليس خصومه ...
فقد تحاور مع الحوثي وصالح بل انه تحالف معهما ضد الجنوبيين ولايمانع من عودة التحالف في سبيل بقاء الوحدة واسناد له جزء من السلطة ولو وزارة المهم بقاء الوحدة ولو الحوثي يحكم ...
أما عن مقاومة تعز ومأرب الإصلاحيتين فهو يستخدمها لغرض إيجاد له ورقة للتفاوض سياسيا وليس لغرض طرد الحوثي لأنه لو أراد طرد قوات الحوثي وصالح لفعل ذلك منذ زمن حيث توجد بتعز ميليشيات مدربة ودعم جوي سعودي ودعم لوجستي كثيف لكنهم حتى هذه اللحظة لم يحرروا إلا مركز المدينة الذي تبلغ مساحته ٨ كم٢ وذلك عندما اشتد الضرب المدفعي ولو لم يوجد اي ضرب مدفعي لبقية مقاومة تعز كتوم وجيري ...
بينما باقي تعز تحت سيطرة الحوثي وهو مايسمح لقوات الحوثي وصالح من دخولهم للتعزيزات لعدن ولحج عن طريق إب - تعز
وكذا مأرب التي مانفتأ دوما سماع جفينة وصرواح ومانفكت عنهما رغم حشود كل قوات الإصلاح بمأرب ووجود دعم لامحدود .
ومانسمعه من وسائل الإعلام حول المقاومة في تعز ومأرب وتهويل لما يحدث يعود لحسابات سياسية من خلال وسائل إعلام تابعة لأطراف بعضها لحسابات سياسية وأخرى لكيد الأطراف الجنوبية التي تقول إن الحرب شمالية جنوبية فالإصلاح يريد محمو شئ اسمه جنوب لأنه الجنوب يهدد طموحهم في جمع الثروات ويمنع وصولهم للسلطة
ومن وجهة نظري أرى أنه لو أن حزب الإصلاح يعمل بصمت دون كيد أو حسابات السلطة وجمع المال ونشر الإشاعات والأكاذيب المغرضة لحقق مكاسب على الأرض ولكسب شرائح جديدة تدعمه ولكن الفكر الإخواني المغلق جعلهم يرون أن الحروب والدماء والجثت غاية في سبيل الوصول للسلطة وتحقيق مكاسب مالية .
لهذا نرى أن كثير من اعضائه في الجنوب وخاصة عدن ولحج قد انسلخوا من عباءة الإصلاح البعض سيقول إن عدد من أنسلخ منهم لا يتجاوزون أصبع اليد .....
أقول : أيضا أن أعضاء الإصلاح بالجنوب لا يتحاوزون المئات في الجنوب كافة ولهذا فالاثنين او الثلاثة الذين ينسلخون منه تعتبر ضربة موجعة له مقارنة بعددهم القليل .
وفي نهاية حديثي أقول إن حزب الإصلاح يقف مع الحوثيين وعفاش سواء كان مباشرة من خلال إيجاد حلول سياسية تمنحه الوصول للسلطة ولو الحوثي يحكم وهو ماصرح بهذا كثير من أعضائه وسينسى الدماء مثلما فعل عام ٢٠١١م حينما خان دماء الشباب من الشهداء وتقاسم السلطة مع عفاش ومنحه الحصانة مع ٦٠٠ ممن عملوا معه ومن ضمنهم علي محسن والآنسي وأخرون
من أعضائهم وأعضاء المؤتمر
أو حين تحالف مع الحوثي في ٢٠١١ فحزب الإصلاح ملئ بالتحالفات المتناقضة سياسيا وعقائديا ....ويبرر ذلك بالواجب الديني من وجهة نظره العجيبة والمتناقضة مع الدين .
وبالرغم من أن الجنوبيين يقدمون لهم خدمة في محاربة خصومهم إلا أن ذلك يتعارض مع أهدافهم الشخصية لعناصر أعضائه المؤثرين من القبليين والمشائخ في جمع ونهب الثروات الجنوبية

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات ( تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع