أشترك في النشرة البريدية
ضع بريدك الألكتروني هنا
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
صولة جديدة للسفير سعيد طالب في الدورة الرابعة والعشرون للجمعية العامة للأمم المتحدة | تقاريــر | الرئيسية

صولة جديدة للسفير سعيد طالب في الدورة الرابعة والعشرون للجمعية العامة للأمم المتحدة

حجم الخط: Decrease font/a> Enlarge font
image

خاص بموقع تاج عدن

في صولة جديدة ابلى بها السفير الجنوب العربي سعيد طالب مقبل ممثل منظمة ليبريشن في مواجهة ساخنة مع ممثلي نظام الإحتلال اليمني في الدورة الرابعة والعشرون للجمعية العامة للأمم المتحدة سبتمبر 2013 افحم فيها إدعاءات وزيرة حقوق الأنسان والسفير اليمني بتحسن الأوضاع العامة لحقوق الإنسان في اليمن مشيرا بالأرقام والأدلة الى انه منذ توقيع الإتفاقية بين المفوضية السامية واليمن عام 2000م شهدت اليمن والجنوب العربي المحتل بشكل اخص إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وأعمال عنف واسعة النطاق ارتكتبت من قبل قوات الاحتلال اليمني.

وكان السفير سعيد طالب ألقى قد كلمة أمام المجلس تعقيبا على كلمة اليمن التي القتها السيدة حورية مشهور وزيرة حقوق الإنسان في نظام الإحتلال بحضور السفير علي مجور وسفراء الدول الأعضاء والمراقبة وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية جاء فيها:

السيد الرئيس،

إي تعاون تقني مع اليمن تتحدثون عنه!.. أخبرني سيادة الرئيس ، ما هو مردود التعاون التقني منذ تم توقيع أول اتفاقية في عام 2000 بين المفوضة السامية واليمن! لا شي سوى المزيد  والمزيد من الإنتهاكات.

ينبغي أن تكون الجهود التي تبذلها جميع أجهزة الأمم المتحدة مترابطة وفي مسار واحد.

اسمحوا لي أن أقدم لكم مثالا على ذلك:

تنص الفقرة 7 من تقرير الأمين العام للأمم المتحدة و المفوضة السامية حول اليمن قيد النظر ما نصه:

 " لقد أدت عدم مشاركة قادة جنوب في مؤتمر الحوار الوطني ، وكذا العصيان المدني ومظاهرات شعب الجنوب  الداعية للإستقلال، وقمع تلك المظاهرات قد أدى إلى تصاعد التوتر في الجنوب".

وفي الوقت نفسه، فقد ذهب  السيد بن عمر ممثل الأمين العام في الاتجاه المعاكس لما حذر منه  رئيسه  في هذا التقريرعبر تجاهله حق شعب الجنوب في الحصول على استقلاله  واستعادة دولته المستقلة، وهو الأمر الذي من شأنه ان يزيد من حدة التوتر ويقود إلى كارثة محدقة.

السيد الرئيس،

أنني وأشجع نائبة المفوضة السامية لزيارة عدن خلال الزيارة التي ستقوم بها إلى اليمن في 28 من هذا الشهر ، و أدعوها أن تستخدم كامل ولايتها المنصوصة في قرار الجمعية العامة للضغط على كل من الأمين العام و مجلس الأمن على احترام رغبة شعب جنوب وتأكيد حقه في استعادة دولته المستقلة وتقديم إطار عمل لاستئناف مفاوضات جنيف بين ممثلي الدولتين السابقتين وفقا ل لقواعد القانون الدولي الآمرة.

وهكذا فقط يمكن للأمم المتحدة القضاء على الأسباب الجذرية للأزمة و تمهيد الطريق للسير نحو تحقيق الاستقرار وتعزيز حقوق الإنسان وتحقيق سبل التعاون مع الدول والشعوب.

شكرا السيد الرئيس

هذا وكان قد تلقى الأمين العام للأمم المتحدة بيانا خطيا تقدمت به منظمة ليبريشن الذي اعتمده كوثيقة من وثائق الدورة تحت البند الثامن من جدول الأعمال وعممه بدوره في 11 سبتمبر 2013 على جميع الدول الأعضاء والمراقبة وسائر المنظمات الدولية، تطرقت الى تدهور الوضع في الجنوب، والى فشل مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في القيام بدورهم وفقا للقواعد الآمرة للقانون الدولي. و حذرت الوثيقة مجلس الأمن الدولي والأمين العام  من إقحام قضية الجنوب في مؤتمر الحوار الوطني باعتباره خرقا جوهريا للقواعد الآمرة للقانون الدولي ذات الصلة بقضية الجنوب، ودعت إلى إعادة تقييم الحالة في الجنوب، كما دعت الأمم المتحدة الى اعتماد  أطارا تفاوضيا بين ممثلي الدولتين السابقتين يفضي الى إلى استعادة الجنوبيين لدولتهم ويقود الى القضاء على الإرهاب وبؤر التوتر و تحقيق الامن والإستقرار والتعاون المشترك بين جميع دول المنطقة استنادا الى أسس وحيثيات تناولها بالتفصيل في وقت لاحق

نص الوثيقة على الرابط اسفل هذه الصفحة 

 

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات ( تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع