أشترك في النشرة البريدية
ضع بريدك الألكتروني هنا
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
مصر ومعركة استرداد الثورة المسروقة | تقاريــر | الرئيسية

مصر ومعركة استرداد الثورة المسروقة

حجم الخط: Decrease font/a> Enlarge font
image

د محمد النعماني

تظل مصر تحتل مكانة خاضه في قلوبنا فهي تعني لي العزة والكرامة والانتماء والقومية وهي تعني لي الفكر والثورة والتغيير والوحدة والقوة ... ومن بشرب من ماء النيل لابد وان يعود اليها ويتحول الماء الي دم يجري ويسط خلايا كرات الدم الحمراء في كل جسم عربي او اي انسان أحب مصر واصبحت مصر لهم هي الوجدان والفؤاد

مصر اليوم امام مفترق طريق كلها سوف تودي في كل الاحوال الي التغيير واسترداد الثورة المصرية   واعادة الاعتبار لمكانتها في قلوبنا واعادة الدور القومي والعربي لمصر وفي المتغيرات السياسية العالمية وصراع تقاطع المصالح العالمية وصنع القرار العالمي.

اليوم التحديات كثيرة امام مصر   واسترداد  الثورة والطريق  الي التغيير  مليء بالأشواك والعراقيل والصعوبات  ولكن المراقب اليوم للمشهد السياسي في مصر يحس بالأمان والاطمان بان الشعب المصري شعب عظيم صنع ثورة 25 يناير للإطاحة  بالرئيس المخلوع محمد حسني مبارك  وهو اليوم  يستعيد  هذا الثورة  التي تعرضت للاختطاف والالتفاف والاحتواء من قبل جماعة الاخوان المسلمون  في مصر  الي المسار الحقيقي بعد مرور عام من حكم المرشد الديني  في مصر التي سعت الى العمل على  جعل كل الاشياء في مصر اخواني  المعرفة والثقافة والصحافة  والاعلام  والاقتصاد والتعليم والسياحة  والكهرباء  والغاز والنفط  حتي اصبحت الحياة كلها اخوانية  والمرشد هو القائد والموجة

هناء استطيع القول ان تجربة الاخوان المسلمون  في السلطة  في مصر فشلت في تحقيق الحياة الافضل  والنهوض  بالتنمية  الاقتصادية في مصر وتحسين مستوى حياة الفرد وتحقيق اهداف ثورة 25 يناير عيش حرية عدالة اجتماعية  لذلك الخيارات مازالت مفتوحة امام الاخوان المسلمون للسعي والعمل لعقد تسوية  وطنية تجمع جميع الاطراف تبدأ بالقبول برحيل الرئيس مرسي  والاتفاق على استكمال اهداف الثورة  او المواجهة  والفوضى والعنف  والا نزلاق في صراع طائفي  واهلي سيكون ثمن استرداد الثورة  في مصر غالي جدا وسوف يودي في نهاية الامر الي الاطاحة بحكم الاخوان المسلمون  في مصر  امام الاخوان المسلمون  في مصر مسئولية كبري  هي عدم  انزلقت مصر اليوم  الي هاوية العنف والفوضى  لان اثار التسوية  الوطنية في مصر سوف يكون له اثر ايجابي على المنطقة العربية  اما الانزلاق  الي هاوية الفوضى وفي ظل ما هو موجود من  شجن وتعبية وثقافة حقد وكراهية  سوف تودي الي انتفاضات الشعوب العربية في المنطقة ضد حكم الاخوان المسلمون في اليمن  والسودان  وبعض بلدان المغرب العربي  والخليج  العربي بالذات في السعودية  وسوف تكون بلا شك ثورة  عربية شاملة واليمن  هي بعد مصر والثورة مازالت مستمرة هناك لاسترداد الثورة السلمية الشبابية  المسروقة من قبل الاخوان المسلمون وتحالف الكهنة  الماركسي والناصري والوهابي  وفي  الجنوب الثورة مستمرة لاسترداد الدولة الجنوبية  والارض والثروة المنهوبة

الدبلوماسي الأميركي-اللبناني والخبير في البنك الدولي ملحم سلمان، في حوار مع قناة الميادين يكشف إن فوز الإخوان واضح كان بدعم أميركي بعد تعهدهم بعدم المس بالاتفاقات الدولية، من ضمنها كمب ديفيد، وبعد تعهدهم باحتواء حركة حماس. المشكلة ليست سياسة أميركا الخارجية، بقدر ما هي غياب النضوج السياسي في قيادة "الأخوان الملسمين" التي لم تفهم بعد الفرق بين رئيس يحكم دولة، وبين حزب سياسي له إيديولوجيا لا يمكن أن يفرضها على مجتمع تعددي. ضعف الأخوان في مصر ليس فشلا للسياسة الأميركية بقدر ما هو فشل فريق اختارته السياسة الأميركية ولا مشكلة لديها في أن تختار غيره، أو بديلا منه.

 ويضيف الدبلوماسي الأميركي، في حوار مع قناة الميادين  ان  مصر على ابواب صراع داخلي مؤسف لأنه حتى المعارضة المصرية غير ناضجة، ولم تقدّم سوى اعتراضات وبدائل غير كافية. ومن المؤسف أن حركة الشباب التي استطاعت أن تجمع أكثر من ١٥ مليون توقيع، هي تعبير عن غضب الشباب المصري الذي يمثل أكثر من ٦٠٪ من الشعب المصري، والاعتراضات اقتصرت على عدم الحصول على وعود أو على إنجازات كان يفترض أن تقطف ثمارها. حتى في المجال الممكن أن يحقق، أي في مجال الخدمات الاجتماعية، وفي المجال الاقتصادي. الأخوان في مصر، والرئيس مرسي، قبلوا اقتراحات من المنظمات الدولية كان الدكتور كمال الجنزوري تحت حكم الرئيس السابق حسني مبارك قد رفضها لأنها تمس في سيادة مصر. إذا حاول مرسي أن يلغي الدعم، ستكون مصيبة، وإذا لم يستطع زيادة الانتاجية ستكون مصيبة، هذا على المستويين الاقتصادي والاجتماعي. أما على المستوى السياسي فمن المؤسف أنه قد تنازل عن وعود أعطاها لدول غربية ولقيادات إقليمية وللمعارضة المصرية، إن كان متعلقا بالانتخابات أو المجلس الدستوري، أو دوره في القضاء، لكنه استباح الدولة بطريقة غير ناضجة، ومؤسفة لأنه بنظري ساهم في تأكيد فشل المشروع الأخواني الممتد من تونس إلى تركيا

 اليوم  30 من يونيو تمر  الذكرى السنوية الأولى لتولى الرئيس محمد مرسى حكم مصر، الذى تسلم فيه الرئيس السلطة قبل عام للنزول والتظاهر ضده بالميادين تحت شعار "كشف حساب سنة" لإسقاط أول رئيس مدنى بعد أحداث ثورة 25 يناير، وبعد مرور عام من توليه زمام الحكم فى مصر وفرض سيطرته وجماعته على الشعب، نظرا لتدهور حالة البلاد

 ويري الكاتب محمد السيد  انه مضى عام على حكم الرئيس مرسى دون تنفيذ المشروع الانتخابي له المعروف  "بمشروع النهضة"، بل شهدت البلاد تدهورا في الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والأمنية،

حيث يرى البعض أن كشف حساب الرئيس مرسى شبه خال من الإنجازات، بل وأنه سرق إنجازات الرئيس السابق حسنى مبارك

فى حين رأى البعض الآخر بأن الرئيس مرسى لا يختلف عن الرئيس السابق حسنى مبارك، وأنه يستحق المحاكمة مثله لأنه ارتكب الأخطاء نفسها، بل وأن عدد الشهداء الذين سقطوا فى عهده أكثر مما سقطوا فى عهد السابق، رغم ترحيب المصريين له عقب توليه الرئاسة واستقبالهم الحافل له بميدان التحرير

وكان المصريون  وحتي الشعوب والاسلامية قد علقوا أمالهم العريضة على الرئيس مرسى كأول رئيس مصرى منتخب عقب ثورة الـ25 من يناير حين أصر على أداء القسم بميدان التحرير، إلا أنهم فوجئوا عقب ذلك بخيبة آمالهم عندما تدهورت حالة البلاد، وذلك لعدم تنفيذ وعوده لهم من إنجازات المائة يوم وحل مشكلات المرور والنظافة والوقود والخبز والأمن. ,

ورأى البعض، أن العام الأول للرئيس مرسى شهد الكثير من الإخفاقات منها أزمات المياه مع إثيوبيا  وقطع العلاقات مع سورية وتمكين جماعة الإخوان من الحكم وانفراد الرئيس بالقرارات وإصداره الإعلانات الدستورية، وانقطاع التيار الكهربائى والمياه وغلاء الأسعار والانفلات الأمنى والسيطرة على الدولة بتعيين إتباعه من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية فى المناصب المختلفة، هذا بالإضافة إلى التراجع فى قراراته التى أصابت هيبة مؤسسة الرئاسة، إلى جانب قراراته الخاصة بالعفو الشامل عن بعض المسجونين الأمنيين وإفراجه عنهم مما تسبب فى عودة القلق والتوتر الأمنى إلى سيناء

 صديقي الدكتور كمال  الهلباوي هو المتحدث السابق باسم جماعة “الإخوان” المسلمين في الغرب، والرئيس المؤسس للرابطة الإسلامية في بريطانيا وكاتب وباحث مصري معروف، أسس بعد استقالته من الجماعة جمعية “الإحياء والتجديد” مع عدد ممن استقالوا أو انشقوا عن الجماعة، كجمعية دعوية تهتم بالدعوة والتربية لتعويض تراجع جماعة “الإخوان” المسلمين عن الاهتمام بهما، بعد أن توجّه اهتمامها الأكبر إلى الأمور السياسية، ودخولها في صراعات حزبية وسياسية كشف في حوار صحيفةالخليج  العام الماضي  ان هناك عدة اسباب لتراجع العلاقة مابين الاخوان المسلمون والشعب المصري  لأول منها: أن “الجماعة” لم تحترم الثقة التي أولاها إياها الشعب، وكانت ثقة الشعب كبيرة ومحترمة ظهرت في تأييد الشعب للدكتور محمد مرسي ضد الفريق أحمد شفيق في الانتخابات الرئاسية، وظهرت في استقبال مرسي في ميدان التحرير، وظهرت في دعم بعض القرارات التي اتخذها، لكن هذا الدعم توقف بسبب الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس مرسي في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي .

والثاني: عدم الوفاء بالوعود، وهذه مشكلة كبيرة جداً، فالرسول، صلى الله عليه وسلم، قال: “إن الراعي لا يكذب أهله” . والوفاء بالوعود سمة من سمات الإيمان، وعدم الوفاء بها سمة النفاق .

والسبب الثالث: لمس الشعب أن الثورة فقدت مسيرتها بسرعة الانتقال إلى بناء النظام السياسي والديمقراطي من برلمان وغير ذلك .

 

الرابع: دخول “الإخوان” في حالة صراع، وهذا لم نره في تاريخ “الإخوان”، ومن ذلك الصراع الذي دار في ميدان التحرير ب”جمعة الحساب”، والصراع الذي دار أمام “قصر الاتحادية”، والصراع أمام “مكتب الإرشاد”، وكذلك الصراع في “جمعة القضاء”، كل هذه الصراعات تستنزف قوة “الإخوان”، إسلامياً وشبابياً، ويقضي على إنجازات “الإخوان” في الدعوة وفي التربية .


والسبب الخامس: التركيز على العمل السياسي والرغبة في السيطرة، والتركيز على أهل الثقة، على الرغم من أن أهل الثقة وحدهم لا يكفون لنجاح الدكتور مرسي

والسبب الأخير: اعتماد “الإخوان” على عدم وجود بديل لهم، وهذا حقيقي إلى حد كبير، فالشعب المصري محب للإسلام، ويصوت للمسلمين . والبديل لم يصل بعد إلى قلوب الشعب .



هذه الأسباب كلها أدت إلى الأزمة بين “الإخوان” والشعب المصري . وان "الإخوان" لا يستطيعون قيادة مصر


 
الأستاذ محمد حسنين هيكل وصف جماعة “الإخوان” ب ”أهل الكهف” للتعبير عن حالة الانفصال بين الجماعة وواقع الدولة والمجتمع المصري في ضوء ممارساتهم في الحكم طوال الأشهر الماضية  رد ضاحكاً:  عليها  الدكتور كمال الهلباوي  أقول للأستاذ هيكل إن الجماعة أمامها 217 سنة كي نكون مثل أهل الكهف، أو حتى نتساوى في المدة الزمنية . لكن الناس تعجبت فعلا من “الإخوان” الذين ظهروا كأنهم لم يكونوا منهم، وجاءوا إليهم من مكان آخر.

 هم في طريق والناس في طريق آخر، لهم أولويات متعارضة مع أولويات الناس، بل إنهم يسيرون في اتجاه مخالف لطموحات الناس وتوجهاتهم، كأنهم كانوا يعيشون في مجتمع آخر غير المجتمع المصري؟ هؤلاء هم الجماعة الاخوان المسلمون اللذين يحكمون مصر ولذلك كان من الطبيعي جدا ان تقوم الناس بالمقارنة ما بين حكم الرئيس جمال عبدالناصر او انور السادات او حتي الرئيس المخلوع مبارك وحكم المرشد والرئيس مرسي في الماضي كان الناس يحملون المرشد على الأكتاف ويمشون به . . أما اليوم فالمرشد لا يستطيع أن يمشي في الشارع وحدة الشعب دائماً كان يحمي المرشد من نظام الحكم، ويقف مع الجماعة ضد النظام، ولكن الآن في الشعب باستثناء بعض الإسلاميين، من لا يقبل المرشد، بل هناك من الشعب من فقد الثقة بالإسلاميين جميعاً       ه

 

عند المقارنة  ما بين افعال المرشد والرئيس مرسي  سوف نري الرئيس مرسي  اعلن قطع العلاقات مع سورية  موكدا ان بلادة  بدأت اتصالات مع دول عربية واسلامية لعقد قمة طارئة لنصرة الشعب السوري   انا  في حقيقة الامر لم اصدق الخبر حينما بعث لي الشيح حسان عبدالله  رئيس تجمع علماء المسلمون في لبنان برسالة قصيرة يقول لي مصر قطعت علاقاتها مع سورية  كنت اتوقع  من كثرة المزايدات  والخطابات الخماسية  والشعارات الثورية لجماعة الاخوان المسلمون سوف يسعون الي الغاء اتفاقيات او على الاقل المطالب بإجراء تعديلات على  نصوص معاهدة كامب ديفيدبل ان الرئيس مرسي  اصدار قرارا يمنع بموجبه دخول المسلين من العراق وايران الى دخول مصر
وفي المقابل فان الحدود مفتوحه على مصراعيها لدخول اخوته اليهود لمصر ليفعلوا ويعملوا ما يشاؤوا في بلاد الفراعنة  مع العلم ان ملكة بريطانيا اليزابيث قد سلمته رساله عن طريق السفير البريطاني في مصر تنتقد بشده هذا القرار البائس والدنيء الذي من شانه ان يثير الفتنه والجدل في المنطقة.

كما ان رسالة مرسي لرئيس إسرائيل التي تبدأ بـ عزيزي بيريز وتنتهي بـ«صديقكم الوفي) فوجئوا بها  في عالمنا العربي  والاسلامي   واصابهم بخيبة آمال 

وبدأت   الشعوب العربية والاسلامية تذكر مواقف الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر  والرئيس مرسي   قرار الرئيس جمال عبدالناصر تأميم قناة السويس  هز العالم بأسره وليس الدول الكبرى فقط وقرار مرسي  أمام مؤتمر نظمته «الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح» التي تضم رجال دين سلفيين ومن «الإخوان المسلمين»: حيت  «قررنا قطع العلاقات مع سورية . ونقف ضد حزب الله في عدوانه على الشعب السوري. على حزب الله أن يترك سورية. هذا كلام جاد، ولا مجال ولا مكان لحزب الله في سورية  جاء لاسترضاء الولايات المتحدة على حساب دماء المصريين والسوريين ظناً منه أن واشنطن يمكن أن تحميه من الغضب الشعبي المصري والعربي والاسلامي  الذي ينتظر  اليوم 30 حزيران (يونيو )  وهي التطاهرات التي تشهدها مصر اليوم  22مليون مصري  يطالبون  برحيل مرسي  وهناك اكثر منهم في عالمنا العربي والاسلامي والعالم الحر يطالبون برحيل مرسي   معللين التضامن مع الشعب المصري ومطالبة المشروعة    وهو الامر التي اكدت غليها  الخارجية البريطانية على  أحقية الشعب المصري بالتظاهر السلمي وتعرب عن قلقها من أعمال العنف

ويبدو لي  ان المرشد والرئيس مرسي  يتجاهلون  حقيقية  معروفة وشواهد كثيرة   ان حزب الله أو المقاومة الإسلامية في لبنان هو تنظيم سياسي عسكري متواجد على ساحة  لبنان  السياسية والعسكرية على مدى أكثر من عشرين عاماً، وقد اكتسب وجوده عن طريق المقاومة العسكرية للوجود  الاسرائيلي خاصة بعد اجتياح بيروت عام 1982م   ، وكلل الحزب عمله السياسي والعسكري بإجبار  الجيش الاسرائيلي   على الانسحاب من الجنوب اللبناني في مايو / أيار من  عام 2000م وتصدّى له في   حرب تموز 2006م وألحق في صفوفه خسائر كبيرة اعتبرت في إسرائيل إخفاقات خطيرة وتهديد وجودي لإسرائيل كدولة.

 وان الرئيس المصري مرسي والمرشد والاخوان المسلمون  يعرفون ان  قاضي محكمة جنح استئناف الإسماعيلية المصرية وجه لعناصر من حزب الله وحركة حماس والإخوان المسلمين تهمة اقتحام سجن وادي النطرون  وتهريب معتقلين اخوان منه، من بينهم الرئيس المصري الحالي محمد مرسي، خلال ثورة 25 يناير ضد الرئيس السابق حسني مبارك مطلع عام 2011. وطلب المستشار خالد محجوب قاضي محكمة الإسماعيلية شمال شرق القاهرة من النيابة العامة المصرية التوجه الى الشرطة الدولية "الانتربول" للتحقيق في عملية الفرار، مؤكدا أن "الإخوان المسلمين نظموا عملية الفرار بمساعدة عناصر من حماس وحزب الله". وقال محجوب ان "عناصر من كتائب القسام التابعة لحماس ومن حزب الله وعناصر سلفية واخوانية وعناصر من البدو اقتحمت السجن مستخدمين أسلحة وطلقات غير مستخدمة في مصر". يذكر أن الرئيس المصري محمد مرسي كان قبيل الثورة سجينا في سجن وادي النطرون مع 33 عضوا آخرين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين. وكان الرئيس قد أكد سابقا أنهم لم يفروا من السجن، بل قام السكان بفتح أبواب المعتقل امامهم، فيما نفت حماس ضلوعها في هذه العملية. وشهدت فترة الثورة والاضطرابات في مصر في عام 2011 اقتحام عدد من السجون وتهريب حوالى 23 ألف سجين ومعتقل.

 وقال الخبير القانوني الدكتور عاطف النجمي في حديث مع قناة "روسيا اليوم" ان الحكم في قضية هروب الرئيس مرسي له دلالة كبيرة في تحقيق الموقف القانوني في ما يتعلق بالرئيس ورفاقه الذين كانوا معه في السجن وقاموا بالهروب منه. ولم تفتح ملفات الهروب امام القضاء. واكد انه هناك من قاموا بالهروب وهؤلاء لم يتم التحقيق معهم لغرض رفض الاتهام او تأكيده في واقعة الهروب، او يحصلوا على عفو وفقا للمرجعية الثورية، وليس الدستورية، اي بحكم الثورة للعفو عنهم، وليس بحكم القانون .
 وطرأت في الآونة الأخيرة جملة مستجدات إقليمية ودولية يرتقب أن تكون لها تداعيات على مجمل الساحات العربية. وقبل بروز العديد من المتغيرات، والتحركات في أكثر من ساحة إقليمية وعالمية، نحت الإدارة الأميركية باتجاه تسووي رغم بعض التصعيد

 ظن كثير من المراقبين والمهتمين بالموقف الأميركي أن تياراً معتدلاً ينشأ في الولايات المتحدة يضغط باتجاه انكفاء بلدهم عن الساحات العالمية والاهتمام بشؤون المنزل الداخلية. لكن زيارة أوباما أشارت إلى عكس ذلك، وجاءت لتؤكد على الموقف الأميركي الذي لن يتخلى عن مصالحه الاستراتيجية في المنطقة.

 ويكشف الدبلوماسي الأميركي- اللبناني والخبير في البنك الدولي ملحم سلمان  ان هناك أمران متناقضان برزا في الموقف الأميركي، تغييب المطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد أعقاب جولات من المفاوضات بين الدبلوماسيتين الروسية والأميركية، لكن مع الدعوة العلنية لتسليح المعارضة السورية بهدف إحراز نوع من التوازن بعد انتصارات الجيش السوري، خصوصا في معركة القصير.

 وترى مصادر مطلعة على الدبلوماسية الأميركية أن أميركا، ومعها الغرب، أصبحت مقتنعة أن تتركز المعارضة السورية، والدعم لها، على الجيش السوري الحر، وإبعاد المنظمات الإسلامية الجهادية. ويرى أصحاب هذا الرأي أن الحل السوري وضع على أول السّكة، لكن الحل لم يزل بعيدا، وسيستغرق وقتا طويلا لا أحد يمكنه التكهن به.

وفي هذه الأجواء، برزت تطورات أخرى في أكثر من دولة عربية وإقليمية، فقد انتخبت إيران الاعتدال في خطوة وصفت بالبراغماتية الناجحة، وتخلى أمير قطر حمد بن خليفة عن الحكم، مع طاقمه، وبدأ تحرك تركي معارض لنظام "جمعية العدالة والتنمية"، كما تتحضر مصر لتحرك ضخم آخر الجاري بعد جمع أكثر من ١٥ مليون توقيع للمطالبة بتقصير ولاية الرئيس المصري محمد مرسي، وإجراء انتخابات سريعة. حراك يشي بمتغيرات قد تبدّل في الاتجاهات السياسية العامة في المنطقة

وان ما يسميه البعض تراجعا في الموقف الأميركي بقول  أنا أسميه تأقلما تحت ظروف جديدة. إن الوضع الاقتصادي الأميركي لم يعد يسمح بتدخلات عسكرية مباشرة. من ناحية استثمارية، وليس سياسية، أجدى لأميركا أن تستعين بعناصر إقليمية تنفذ على حسابها أهداف الإدارة الأميركية. ما يراه البعض انكماشا أنا أسميه "إعادة تأقلم" تحت ظروف جديدة. مدى إعادة التأقلم الذي أتحدث عنه أعتبر أنه من المبكر تحديده. ولا شك أن الصين وروسيا ستدخلان في بعض مجالات النفوذ الأميركي. إنما هذا الدخول لن يكون عدوانيا، وإن تقاسم الجبنة مع الآخرين يتم لقاء تنازلات. لا أرى انكماشا للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط، كما يتمنى أو يتصور البعض، والأيام القادمة ستثبت لنا جدوى هذا التصور

اليوم كما يقول الدبلوماسي محلم سلمان مفهومنا للحروب يجب أن يعدل. الحروب لم تعد عسكرية فقط، الحروب الاقتصادية حتى بين الحلفاء شرسة، ومجدية أكثر من القتل والتقتيل. إمكانية الحروب العالمية ستتقلص، يوازيها ازدياد إمكانية الاصطدامات الاقليمية. ستكون هناك إعادة تأقلم وإعادة تموضع في دخول لاعبين جدد في الصورة.

 ويري  الدبلوماسي الامريكي العربي  ملحم سلمان أنه من الضروري أن ننظر بدقة إلى التطورات في إيران. فإيران ثورة تنضج رويدا رويدا، والتجربة الديمقراطية ضمن إطار إسلامي أثبتت أنها ليست خدعة، وانتخاب الرئيس الجديد هو تعبير للأكثرية الإيرانية أننا في حاجة إلى أن نكون أكثر براغماتية دون أن نتخلى عن مبادئنا، وأن ننفتح بدلا من أن نتقوقع، وهذا بنظري سيعزز موقع إيران ولن يضعفها.

أما بالنسبة لتركيا، كما أي دولة تفشل في ما لا تعلنه، فقد ورطت نفسها في توقعات وتصورات متعلقة بسورية، وأثبتت الأيام أنها كانت غير دقيقة ولم تحصل. إذا لا شك أن تركيا قد تتراجع ببطء عن الدور الذي ارتأته لنفسها كإحياء لهيمنة عثمانية على المشرق العربي. فهي لها مشاكلها مع الأقليات العلوية والكردية وسواها، مما يرتب عليها أن تعيد النظر بسياستها بسبب فشلها في ان تنفذ ما ادعته، أو ادعت القدرة عليه. عكس إيران التي نجحت، رغم الضغوط والحصار، أن تتقدم من دون التنازل عن مواقفها في استقلالية القرار ودعم القضية الفلسطينية. القضية الفلسطينية غيبت، أو تغيب من الحكومات ومن القيادات الفلسطينية. أتت إيران بذكاء وحنكة وملأت هذا الفراغ، وكسبت مطلبا وطنيا وعطفا من الجماهير العربية التي كفرت بتخلي قياداتها ودولها عن مساندة القضية الأم والأهم.

وسط هذه الأجواء، حذرت واشنطن رعاياها من السفر إلى مصر فيما سمحت لموظَّفي سفارتها في القاهرة بالمغادرة. وكشف مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية البنتاجون عن خطة طوارئَ وضعتها القيادة العسكرية لتأمين مصالح الولايات المتحدة في مصر خلال تظاهرات 30 يونيو/ حزيران. وتهدف الخطة إلى حماية مقر السفارة في القاهرة والعاملين فيها بالإضافة إلى الرعايا الأميركيين في مصر

وستتم الحماية عبر الاعتماد على قوات مشاة البحرية الأميركية "المارينز" المتمركزة فى جنوب أوروبا. وتمتلك تلك الوحدات طائرات عسكرية قادرة على نقل الجنود والسلاح إلى مصر خلال ستين دقيقة

ويبلغ عدد قوات المارينز الذين تشملهم حال التأهب مئتي جندي. وقال مصدر عسكري بالبنتاجون "إن حال التأهب هي مجرد إجراء احترازيّ يسبق الاضطرابات المحتمل أن تشهدها مصر، مؤكداً أن التدخل سيتم فقط إذا اندلعت أعمال عنف ضد الأميركيين.

وأكد وجود ثلاث سفن حربية أميركية في البحر الأحمر، على متنها ألفا عنصر من مشاة البحرية المارينز موجودون بشكل احترازيّ لتقديم الدعم إذا استدعى الأمر ذلك

 المستجدات الاقليمية والدولية لاشك سوف تكون لها تداعيات على مجمل الساحات العربية فانا متفاءل ان هناك متغيرات ومستجدات جديدة سوف تجري في مصر سوي تودي الى تسوية تاريخية  في مصر  يقبل بها الاخوان في المشاركة  في السلطة والتداول السلمي للسلطة  حتى وإن بدت غير مرضية للبعض من الجماعات الاسلامية والمعارضة  وذلك لاستكمال أهداف الثورة وسوف  يلعب الجيش المصري الدور الحاسم في تلك التسوية  وهناك مستجدات ومتغيرات قادم  بعد ماجري في قطر في داخل الاسرة الحاكمة  السعودية  يتزامن مع اتساع  التظاهرات والاحتجاجاتت   والصراعات المذهبية والطائفية   في العديد  من المناطق السعودية  للمطالبة بالانفصال وفك الارتباط مع دولة ال سعود,وصراع تنظيم القاعدة  والجماعات الوهابية والسلفية  والاخوان المسلمون مع الاسرة الحاكمة  لتقاسم السلطة والثروة والتحفيف من القيود المفروضة عليهم من الاعلان عن انفسهم  ونشاطهم  ,والسماح لهم من الانتقال من النشاط الخارجي للنشاط الداخلي والافراح عن الألاف من المعتقلين  من نشاط الجماعات الاسلامية  وايقاف عملية ارسالهم للقتال  في المناطق الساخنة كالحرب في سورية ومالي  وفي البحرين فالثورة مستمرة حتي تحقيق اهدافها وهناك  ربما تسوية وطنية قادم في العراق جري الاتفاق عليها

في اليمن لا أحدا لا يستطيع التكهن  بالمستقبل القادم  وماذا يدور في تخالف  قوي واحزاب ومشائح قبائل ورجال دين  وقادة عسكريين وجماعات اسلامية تقاسم السلطة والثروة و حكومة الوفاق الوطني   التي توكد لك الوقايع اليومية والممارسات العملية  انها حكومة لا وفاق وطني  وانها اسوء حكومة يمنية  في التاريح السياسي اليمني  , ,وان المستفيد الوحيد من تلك الاوضاع ومن صعف حكومة الوفاق الوطني هم جماعات الاخوان المسلمون  اللذين مازال العديد من قيادة الاخوان تنهب ثروة الجنوب  وتقوم بإشاعة العنف والفوضى  في الجنوب وثقافة الحقد والكراهية والفتنة المذهبية والطائفية  من خلال انشاء مليشيات مسلحة وجماعات حماية الوحدة اليمنية  لمواجهات وضرب قوي الحراك السلمي الجنوبي 

  في المقابل كشف مؤتمر الحوار الوطني التي  جري وفق المبادرة الخليجية  ورعاية دول مجلس الامن الدولي  الدايمة العضوية  الي جانب  المانيا ان الذين ظهروا كأنهم  يمثلون ابناء الشعب اليمني  وابناء الجنوب  لم يكونوا منهم، وجاءوا إليهم من مكان آخر هم في طريق والناس في طريق آخر، لهم أولويات متعارضة مع أولويات الناس، بل إنهم يسيرون في اتجاه مخالف لطموحات الشعب اليمني او ابناء الجنوب في المحافظات الجنوبية وتوجهاتهم، كأنهم كانوا يعيشون في مجتمع آخر غير المجتمع اليمني ويبدو لي كمراقب للأوضاع في جنوب اليمن ومع بروز العديد من المتغيرات، والتحركات في المشهد السياسي الجنوبي بسرعة مذهلة

 ومنها المسيرات المليونية  والحوارات الجانبية  التي يقوم بها ابناء الجنوب  داخل مجلس الدولي  والامم المتحدة والمؤتمرات الدولية التي يشارك بها البعض من الباحثين من ابناء الجنوب   اوصل  العديد من المراقبين  الي الاقتناع بالتسوية  الكاملة  للقضية الجنوبية في ظل  مواقف متناقضان برزا في  موقف الدول الدايمة في مجلس الامن الدولي على ضوء ما قدم من تقارير  من  قبل  الموفد الاممي جمال بن عمر عن الاوضاع في اليمن  وعن اللقاءات التي اجرها مع البعض من القيادات الجنوبية التي هي حتي الان مازال  قرارها السياسي عير مستقل  وهي لا تملك القرار السياسي المستقل لها وكل ما يقدم  من قبلها هي عبارة عن اجندات سياسية لدول اقليمية  لها مصالحها في اليمن  وتخشي من بروز وضع جديدة  واسترداد ابناء الجنوب لدولتهم المستقلة وعاصمتها عدن  ومدي  إعادة تأقلم" تلك   الدولة اليمنية  والشعب اليمني  والشعب الجنوبي والدول الاقليمية  تحت ظروف جديدة مع الوضع القائم  ولا شك أن الصين وروسيا  وفرنسا ستدخلان في بعض مجالات النفوذ الأميركي البريطاني  وإن تقاسم  المصالح مع الآخرين سوف  يتم لقاء تنازلات في دول اقليمية  اخري في المنطقة  والاهم من كل ذلك  كيف يمكن لنا  الاستجابة للوقائع الجديدة والتأقلم مع الاخرين والقبول  بالتعايش  والمشاركة الشعبية الواسعة  للمجتمع  في الحكم  والتنمية  وصنع القرار السياسي.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات ( تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع