أشترك في النشرة البريدية
ضع بريدك الألكتروني هنا
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
وقفة احتجاجية لأبناء الجنوب في بريطانيا للمطالبة بإطلاق المرقشي | الأخبــــار - من هنا وهناك | الرئيسية

وقفة احتجاجية لأبناء الجنوب في بريطانيا للمطالبة بإطلاق المرقشي

حجم الخط: Decrease font/a> Enlarge font
image

مراسل تاج عدن .. شفيلد

 نظم نشطاء من ابناء الجنوب العربي بمدينة شفيلد شمال إنجلترا وقفة احتجاجية صباح اليوم السبت 1 فبراير 2014 أمام مبنى الحكومة المحلية تضامنا مع الاسير احمد عمر العبادي المرقشي حارس صحيفة الأيام الموقوفة قسرا مناشدين ومطالبين فيها منظمات حقوق الانسان سرعة التحرك لإطلاق سراح المرقشي من خلال الضغط على الحكومة اليمنية بإسقاط كافة التهم الموجهة الية وإلغاء تنفيذ حكم الإعدام الجائر بحقة. وجهة المحتجون رسالة الى: المفوض السامي لحقوق الإنسان (الأمم المتحدة)، منظمة العفو الدولية، المنظمات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان والحكومة اليمنية نص الرسالة :

أننا اليوم نقف أمام الكثير من المواثيق الدولية التي تتعلق بحرية الفرد والمنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الأنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والضمانات التي تكفل حماية حقوق الأنسان في العالم ومنها الدولة التي نشتكي ممارساتها التعسفية بحق المواطنين لاسيما وهي موقعة ومصادقة على العديد من الاتفاقات التي تحفظ وتحمي حرية وكرامة الأنسان وحرصا على حماية حرية الفرد قننت المواثيق الدولية الحالات التي يجوز فيها حرمان الفرد من حريته، مع التشديد على الضمانات التي تحمي حقوقه، حيث نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) على أنه: "لكل فرد الحق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه" (مادة 3 )، كذلك نصت المادة (9) على أنه: "لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا"، أما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (1966) فقد نص في المادة (9) فقرة 1 منه على أنه: "لا يجوز توقيف احد أو اعتقاله تعسفا، ولا يجوز حرمان احد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقا للإجراء المقرر فيه". لقد مست حرية وكرامة السيّد أحمد عمر العبادي المرقشي ممارسات خالفت تلك النصوص المقننة وبشكل فاضح دون مراعاة لإنسانيته وحقة في الإجراءات المكفولة شرعا وفي القوانين الوطنية التي يستوجب على السلطات الأنفاذ بها حيث تم اعتقاله في 2008 على خلفية قضية سياسية تخص قضية الأيام التي كان يعمل فيها بعد حادث الاعتداء على جريدة الايام في صنعاء من قبل مسلحين بطريق المسرحية التي تنفذها جهات لها علاقة بالسلطات وهي بالأصل قضية سياسية فجرى توجيه تهمة باطلة بارتكاب جريمة قتل لم تستطع السلطات إثباتها، إذ كان المرقشي يمارس مهام عمله كحارس لمبنى صحيفة الأيام بصنعاء، لكن السلطة استمرت في اعتقاله وجرى محاكمته محاكمة باطلة لم يحضروه في أغلب جلساتها ولم يسمح له حتى بتوكيل دفاع عنه، ليصدر فيما بعد حكم بالإعدام وصفه المحامون والحقوقيون بأنه أغرب حكم في تاريخ القضاء العربي، أن عدم إبلاغ المعتقل بالتهم الموجه له وتعريفه بحقوقه خلافا لنص المادة (9) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية أو إبلاغ الأقرباء والآخرين بالاعتقال أو اخطار اهلة بأماكن احتجازه المتنقل إلاّ بعد ست سنوات من الاعتقال والمحاكمة التي لا يعلم بطريقتها.

تمت محاكمته المرقشي بطريقة تتنافى مع مبدأ (11) من مجموعة المبادئ المتعلقة بالاعتقال الخاصة بالعهد الدولي آنف الذكر التي تتيح لأي شخص محتجزاً فرصة حقيقية للإدلاء بأقواله في أقرب وقت أمام سلطة قضائية أو سلطة أخرى. وفي إطار القانون الدولي لحقوق الإنسان وعلاقته بالعدالة الجنائية يظل الهدف دائما أن يتمتع الإنسان بضمانات معينة سواء في مرحلة ما قبل المحاكمة أو أثناء المحاكمة أو بعد المحاكمة، وهذا مالم يتم في قضية المرقشي التي نعدها مسرحية أعدتها السلطات اليمنية في حق المرقشي وإنما هي في الأصل قضية سياسية بامتياز وسبب ممارسات السلطات اليمنية على الصحيفة الجنوبية التي تقارع النظام والسلطات بسبب الانتهاكات التي تمارسها بحق أبناء الجنوب العربي. أن المعايير الدولية التي نص عليها قانون حقوق الإنسان هي دليل على صحة النظام القضائي الجنائي في بلد ما ودليل على مستوى احترام حقوق الإنسان، وعدم تطبيق تلك المعايير من قبل هذه الدولة هو دليل على ظلم النظام القضائي الجنائي فيها ودليل على انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.

المرقشي وعن طريق فريق قضائي تعرفوا مدى ما عاناه وهناك غير المرقشي يعاني ليس من مخالفة المعايير الدولية في المحاكمة وإنما حقوقا لا تمنع وحسب وإنما تحظر وهي أدنى الحقوق المتعلقة بالتطبيب حتى وصل الأمر بهم إلى تكبيله بالقيود رغم تدهور حالته الصحية ومعركته مع الأمعاء الخاوية بسبب أضرابة عن الطعام نتيجة انتهاكهم لأبسط حقوقه باحتجازه في زنزانة انفرادية منذ عدة سنوات وبعد إفادة أطباء السجن المركزي أجروا له عدة فحوصات اليوم وأقروا بضرورة نقله إلى المستشفى حيث أظهرت الفحوصات ان وضعه الصحي حرج للغاية بعد ارتفاع ضغط القلب بالإضافة إلى معاناته من أمراض عديدة أخرى ورغم توجيه عدة رسائل إلى أدارة السجن من عدة اطباء. وكما أوضحنا وثبت أن اعتقاله على خلفية اعتداء تعرض له مكتب الأيام ومنزل المرحوم هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الأيام في العام 2008، حيث جرى توجيه تهمة باطلة بارتكاب جريمة قتل لم تستطع السلطات إثباتها، إذ كان المرقشي يمارس مهام عمله كحارس لمبنى صحيفة الأيام بصنعاء، لكن السلطة.

أننا نضع منظمات حقوق الانسان اليوم أمام مسؤولياتهم ليتوجهوا إلى النظام اليمني بضرورة احترام كرامة الأنسان وحريته والأفراج الفوري عن المعتقل باطلاً (أحمد عمر العبادي المرقشي) فإذا كان القانون الدولي لحقوق الإنسان (جملة الاتفاقيات والأعراف والمبادئ الدولية) هو المصدر الذي تعتمد عليه في قياس وتقييم عدالة أو عدم عدالة القضاء الجنائي وذلك من حيث مراعاته للمعايير الدولية، فإن تحديد شروط المحاكمة العادلة كمفهوم تبقى مسألة ضرورية فانة ينبغي على هذا النظام احترام المواثيق الدولية التي وافقت ووقعت عليها الحكومة اليمنية، ومقارنة مع ما تعر له المرقشي يعتبر النظام اليمني منتهكا لكل هذه المعايير ويستوجب الأفراج عن المعتقل لاسيما والنظام يفرج عن القتلة والمجرمين وقطاع الطرق بسبب جرائم ارتكبوها بينما هناك من يرزحون في السجون بقضايا سياسية ولا يستطيع أكبر رأس في هرم النظام أن يصدر أمرة بالأفراج، لذلك نضع بين أيديكم قضية المرقشي لتتحملوا مسؤولياتكم الإنسانية والحقوقية والدولية وتوجهوا السلطات اليمنية بالأفراج عن المعتقل والعمل على احترامها للقوانين والمواثيق الدولية ونأمل منكم الاستجابة تحقيقا لمبادئ العدالة الإنسانية في العالم

. صادر عن ابناء الجنوب العربي في المملكة المتحدة

السبت 1 فبراير 2014

التالي خبر مقتضب مرفق مع نص الرسالة باللغة الانجليزية :

The community of South Arabia / South Yemen

in Sheffield protested outside the city's Town Hall toady Saturday 1st February 2014 - 11 A.M The protest is an urgent appeal to save the life of the Southern political prisoner Ahmed Omar Alabadi Almarkashi The protesters have issued a letter addressed to:

The High Commissioner for Human Rights (United Nations), Amnesty International, The international organizations concerned with the protection of human rights and to the Yemeni government. Re: Urgent Death Penalty Appeal against Ahmed Omar Alabadi Almarkashi. Date: 01/02/2014 ... … … The suffering of the prisoner Ahmed Omar Alabadi Almarkashi including the violation of his legal rights, and mistreatment, devoid the most basic ethics of humanity.

Mr Almarkashi is imprisoned in the Yemeni Central Prison in Sana’a after being accused of a crime that he had not committed, the legal proceedings of his several trails proved no evidence of the charges that he had been convicted of. Therefore, the prisoner suffers various kinds of chronic diseases that require care and ongoing monitoring in addition to depression, malnutrition, insomnia and deteriorating health conditions. Nevertheless, the authorities of the prison prohibit the right to medical examination, according to his family he was not able to identify members of his family and not able to speak nor move, his family have raised their serious concerns to a number of humanitarian organizations concern due to the results of his degrading health and the fears and risks to his life. The Yemeni authorities must be held responsible for what may be exposed to his life as result of the illegal and inhumane treatment, we are yet again reminding the Yemeni government of the international obligations towards the Basic Principles for the Treatment of Prisoners adopted by the General Assembly of the United Nations in December 1990 and the application of Article “22″ including the protection and treatment of prisoners and taking into account their health status. We urge and call upon the High Commissioner for Human Rights in the United Nations and other international humanitarian organizations to save the life of Mr Almarkashi and to acknowledge the Yemeni government of adhering to the Geneva Conventions and International Human Rights Laws, by ensure a fair treatment and a lawful trial.

We also demand them to intervene and stop the death sentence against Almarkashi that has been recently announced by the Yemeni regime based on political grounds as it is advised by political experts and analysts that the aim of timing the issuance of the recent execution of the unjustified and unlawful sentence until after the end of the Yemeni National Dialogue is a tactical move and deliberate political setup that has been planned in advance by the Sanaa regime for two main purposes. One is aiming to distract the Southern people in order to divert their attention away from expressing their rejection of the outcomes of the dialogue and all conclusions of YNDC And the other purpose is trying to convince the regional and international community that the YND has successfully resolved the Southern Issue but there is only still minor issues such as basic demands equal rights and condemnations of human rights violations on which the Yemeni government and authorities are working out to resolve them.

 We demand the cancellation of the death sentence against the symbol of the Southern revolution and political prisoner Almarkashi, dropping all convection charges against him and speed up his release We express our sympathy to Almarkashi and our deepest condolences to the families of victims whom had their fate by such cruel and brutal prison treatments. Nevertheless, we will continue our support, strive and struggle affirming our peaceful adherence to the demands of self-determination, freedom and independence. Ghazi Kassim - Human Rights Activist /The Official Spokesman of the Southern Democratic Assembly (TAJ) UK.

On behalf of South Arabia / South Yemen Community in the United Kingdom
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات ( تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع