المحاور
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
دعوة الرئيس البيض بين مؤيدٌ ومعارض
حجم الخط:
/a>
/a>
تاج عدن / خاص
بقلم / رمزي الشعبي
بسم الله الرحمن الرحيم
دعوة الرئيس البيض بين مؤيدٌ ومعارض
عندما قرأت وسمعت تأييد ودعوة الرئيس علي سالم البيض لمشروع النضال السلمي الجنوبي كحل لفك الارتباط مع الجمهورية العربية اليمنية كنت اعلم في داخلي أن هذه الدعوة لم تأتي من فراغ خصوصاً مع شخصية بحجم الرئيس البيض قضى معظم حياته في أروقة القرار السياسي وكنت اعلم أنة من خلال هذه الدعوة إنما يريد أن يبعث برسالة عاجلة إلى قادة الحراك خاصة والى الجنوبيين عامة بأن لا ينجروا إلى مربع السلطة وهو مربع العنف ويكون بذلك قد أضاع على نظام صنعاء فرصة لتصنيف الجنوبيين على أنهم جماعة مخربّة أو إرهابيين ليختلق الذرائع ويدفع بالحل العسكري ليحرق الجنوب شعباً وأرضاً كما هو الواقع مع إخواننا في صعدة‘ مع العلم أن الجنوبيين إذا سلكوا طريق الكفاح المسلح فأن حكومة صنعاء ستتكبد أيضاً خسائر فادحة وأن التاريخ قد شهِد للجنوبيين بذلك
ومن دعوة الرئيس البيض أيضاً تدخل الأمم المتحدة لفك الارتباط
وتنقسم آراء الجنوبيين بين مؤيداً للتدخل العسكري الدولي بقيادة الأمم المتحدة وبين معارضٌ له
فأما القسم الأول فيرى أن الحل العسكري هو الحل الأمثل خاصةً مع نظام قبلي متخلف لا يعترف بأي لغة سوا لغة العنف والقوة والسلاح
وأما القسم الثاني فيرى في تدخل الأمم المتحدة من خلال فرض سيطرتها عبر الدول الأعضاء للضغط على نظام صنعاء سوا كان ذلك بالترغيب أو الترهيب من خلال عقوبات تتخذها ضد رؤوس النظام وحتى مطاردتهم وتقديمهم كمجرمي حرب
ويرى القسم الثاني أيضا أنهم في غنى عن أفغانستان جديدة أو صومال جديد وما العراق منّا ببعيد خاصةً وانً حكومة صنعاء هي الشريك الأول في تصدير الإرهاب
لقد عانى شعب الجنوب ألأمرين من خلال الحكومات المتعاقبة وأنّ كان أسوأ معاناة هي اليوم
أما آن لنا أنّ نحيا حياة كريمة كباقي الشعوب
انتهى
رمزي الشعبي
ناشط سياسي
تاج فرع سويسرا
قيم هذا المقال

del.icio.us
Digg
التعليقات ( تعليقات سابقة):
أضف تعليقك