أشترك في النشرة البريدية
ضع بريدك الألكتروني هنا
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
أيها الناس....اقرأوا تاج جيدا !!! | مقـــالات | الرئيسية

أيها الناس....اقرأوا تاج جيدا !!!

حجم الخط: Decrease font/a> Enlarge font
image

*الدكتور يوسف خالد 
بحلول يوم 7-7-2009م تكون قد انقضت خمسه أعوام على ولادة مشروع الاستقلال, ذكرى تأسيس التجمع الديمقراطي الجنوبي
)تاج ) وسط متغيرات مهمة ومعترك كفاحي متصاعد بالرغم من شدة وضراوة أساليب القمع للاحتلال اليمني وحملاته العسكرية المسعورة المستمرة واستخدامه كل ا لوسائل الوحشية من القتل والمطاردة والاعتقال ل والتجويع للمناضلين من نشطاء الثورة السلمية  كل ذلك مصحوبا  بالتفاف جماهيري مذهل ومتعاظم أحاط الثورة بسياج المناعة في وجه كل رياح القمع أو الاحتواء داخليا وخارجيا واثبت شعب الجنوب العربي بأنه شعب عصي على التركيع وانه قد استوعب دروس الماضي القريب والبعيد في استخدام وسائل لعبة المصالح وتوظيف الآخر في صفقات المقاولات ت وأنها قد تكشفت ولا يمكن تمريرها مره أخرى بعد تجربة ( موج) للتأثير على نهجه السياسي  -تاج- وحرفه عن أهدافه.
وفي هذا الخضم استطاع (تاج) الوليد ذو الخمس شمعات أن يتلمس طريقه بحنكه وسط أمواج عالية وعاتية وفي ظل ظروف إقليميه ودوليه غاية في التعقيد ولانعدام الإمكانيات وأوجد وسائل إعلاميه كان لها بالغ الأثر في إبراز قضية شعب الجنوب و استطاعت أن تتفوق على آلة المحتل الاعلاميه وان تحيي الشعور بالهوية وان تستنهض الوعي في عقول الجنوبيين وان تعبيء الجماهير بشعارات الاستقلال وتثبيت مشروعه وبنفس القدرة من الدهاء استطاع أن يقذف بمشروعه إلى قلب الشارع لتتلقفه الجماهير التي حملت لوائه ورددت شعاراته وسط ذهول الكل سلطه ومعارضه وإصابتهم جميعا بالسكتة التي شلت تفكيرهم وأعجزتهم عن النطق والحركة والتفاعل مع المحيط مستندين على ارث مخزون في أعماقهم بأنهم قد أطبقوا على الجنوب
وامتلكوا خيوط اللعبة سياسيا وديمقراطيا !! وأنهم قد هيئوا العالم لقبول قسوة خيارهم بفرض أمر الواقع المر على شعبنا في الجنوب العربي( ويمننته) وتفاعلت مع تاج القوى ألجنوبيه الحية المؤمنة بخطه السياسي الشفاف والواضح و أصبح مشروع الاستقلال برنامجها  وشعاراته زادها اليومي وتم خلق جيل جديد من حملت مشروع الاستقلال والهوية يتسابقون على ألتوق إلى الشهادة فلله در أمهات أنجبن وآباء ربوا  !!
هذا الجيل الذي لطالما تغنى به وراهن عليه ( الديكتاتور ) و سماه جيل الوحدة فإذا به يصبح جيل الهوية, الهوية التي كانت هدفا ساميا للطمس في مشروع اليمننة الذي اطل فعليا برأسه ألديناصوري مع بزوغ فجر الاستقلال الأول في 30 نوفمبر 1967م يوم أن تم ربط اسم بلدنا الجنوب العربي بمسمى اليمن وتوالى فصولا من تسمية الجمهورية ألوليده إلى فرض نجمتهم الحمراء في( قلب العلم) إلى إيجاد جبهتهم الوطنية حاضنة المجرمين والقتلة ومهربي الخمور والمخدرات تحت يافطة (عصابات مناضلة) ليشاركوننا قرارنا السياسي إلى قيام حزبهم الماركسي حاضن مشروع اليمننة  ومدمر الهوية الجنوبية وذابحها قربانا لمشروع بلد آخر. وحمدا لله بان بعث من سلالة هذا الشعب من نفخوا الروح في هذه الهوية وأعادوا تلقيح التاريخ ببذوره الحية وأعادوا لجينات الهوية مادة الحياة كوسط طبيعي لاستمرارها بوظيفتها الحيوية ولهذا تقدم حملة جينات الهوية من الأطفال من صلا ح القحوم إلى عبد الحكيم الحريري  إلى مذابح الفداء للوطن المغدور به وأصبحوا في طاعة الوطن مسلمون  أرواحهم طوعا في سبيل الاستقلال واستعادة الهوية كما اسلم إسماعيل نفسه لسكين أبيه إبراهيم طوعا  وطاعة لأمر الله, هذا العطاء اللامحدود قدم أكثر من خمسين شهيدا ومئات الجرحى وآلاف المعتقلين والمئات من النشطاء الذين يتم تجويع أسرهم عبر قطع رواتبهم كي ينكثوا بالقسم ويتراجعون عن مواصلة السير في موكب الثورة السلمية, لكن هيهات هيهات فلا تراجع  ولا استسلام
ولا نكث بالقسم ولا تنكر لدماء الطهر والشهادة  المراقة في كل ركن من أركان الوطن المغدور به والتي لن تثمر حتما سوى الاستقلال الذي كان  يوم أن أعلن ( تاج  )ذلك في بيانه الأول في 7-7-2004م ضربا من  المستحيل وظنوه البعض أضغاث أحلام وها هو اليوم قاب قوسين أو أدنى بل أن الجماهير تمسك بتلابيبه وأصبح واقعا معاشا في وجدان الجنوبيين فاقرأوا أيها الناس تاج جيدا خطابا سياسيا وسلوكا وأهدافا لتتكشف لكم نظرات البعض إليه شزرا وحقدا وإبداء التعالي عليه  وصل حد منعه من رفع علمه كرمز للهويه, كل ذلك( لأنه أتى بما لم تأت به الأوائل) من حيتان المشاريع واللهث وراء الميزانيات وتسولها من الدول و لأنه اسقط خطاب(الفيدرالية أولا على غراراريحا أولا ) الذي لم يأت بغير ( أريحا أولا وأخيرا ) وليفهم الحاقدون بان ما وصلنا إليه من التحام بوجدان الجماهير ليس بالميزانيات بل بالصدق في طاب الجماهير وتجسيد طموحاتها, فبهكذا قراءه وصدق يمكن صناعة التاريخ واجتراح الماثر والإبحار قدما وبكل ثقة صوب النصر.
وان تاج بهذه المناسبة يجدد العزم بالسير مع الجماهير صوب هدفها في الاستقلال والاعتماد على رجال شعبنا في الشتات لتامين الدعم لأسر الشهداء والجرحى والمعتقلين قدر المستطاع ولن نرهن قرارنا لأحد أو لأموال شراء الذمم للمساومة على المواقف المبدئية وكلما خطط البعض لاختطاف قرار الشارع أو استغفاله سنعيده إلى قلب الشارع ليقرر هو وفقا لأجندة شعبنا وليس وفقا لأجندة الغير المشبوهة, ولن يستطع احد كائن من كان أن يجر قطار الاستقلال إلى محطات ملغومة أو حرفه عن مساره با تجاه مسارات ليست وارده في خط سيره المحدد سلفا بالاستقلال كما فشلت مراهنات من قادوا حملاتهم المسعورة عبر وسائل الإعلام اليمنية سلطه ومعارضه وناصبوا ثورة الشعب العداء ووصفوها بالمشروع الصغير وزادوا هذيانا في اجتماعات اللجنة المركزية للاشتراكي اليمني بان وصفوها بثورة الحراميه وقطاع الطرق, وهاهم اليوم يتوارون خجلا وعارا تلاحقهم لعنات العار والخذلان لأنهم تخلفوا عن الركب وكانوا كمن يصنع سفينة دون أن يفكر بالماء للإبحار فيه لكننا في ألثوره السلمية صنعنا السفينة ولدينا الماء, أنها الجماهير أيها المتذبذبون.
عضو اللجنة التنفيذية ل تاج
 28-6-2009م
dryousefkaled@yahoo.co.uk

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع