أشترك في النشرة البريدية
ضع بريدك الألكتروني هنا
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
يناير وسلطة الاحتلال .. اللعب في الوقت الضائع | مقـــالات | الرئيسية

يناير وسلطة الاحتلال .. اللعب في الوقت الضائع

حجم الخط: Decrease font/a> Enlarge font
image

تاج عدن / خاص  

يناير وسلطة الاحتلال .. اللعب في الوقت الضائع
بقلم : عمرو خالد سلمان  
فتح سلطة جنرال الحكم العسكري في صنعاء لملفات 13 يناير يقطع الشك باليقين أننا أمام نظام يقف على الضد من لملمت جراح الماضي ويسعى جاهداً لصناعة مآسي جديدة من خلال إذكاء الصراعات , و إحياء ثقافة القتل و الانتقام لإبقاء حمامات الدم في حالة انتعاش  ودوران و تجدد كما يريد النظام و يتمنى ويسعى لإنجاز مشروع احتراب جديد في الجنوب يستلهم من الصراعات مادته الخام و يعيد تدوير أحداث باتت من الماضي خلف ظهر كل أبناء شعب الجنوب وطلائعه الاستقلالية  التحررية  وكل الفاعلين في الحياة السياسية الجنوبية وحراكه السلمي المتصاعد.
فتح خزائن النظام و إبراز شرائطه الفيلمية وتفاصيل وقائعها , في مثل هذا التوقيت يكشف حقيقة المأزق الذي يعيشه النظام البوليسي القمعي , حرجه  وضعه أمام المد التحرري لكل أبناء شعب الجنوب , و وحدة لحمته وتراص صفوفه لمواجهة احتلال داخلي يأس متخلف.
إن الجنوب ليس بحاجة إلى من يعيد فتح جراح قد نجح في تجاوزها ومداواة أثارها بل وجعلها مصدراً لتصليب وحدته الداخلية و أعلاء ثقافة الحوار و النضال السلمي بديلاً عن ثقافة القتل وقمع الأخر كما يفعل اليوم نظام الاحتلال من قتل عشوائي ومجازر يومية ضد المدنيين العزل في سائر مناطق الجنوب , الإبادة  الجماعية التي يسلكها نظام الاحتلال في الجنوب هي وحدها الأحق بالكشف و الإدانة.
النظام المحشور في زاوية السقوط يخطئ للمرة الألف إن اعتقد أن فتح ملفات يناير ستمنحه فرصة إعادة إنتاج أزمات الماضي و الاتجار بدماء شهداء يناير , وهو من يمسك بمقبض خنجر الغدر ويضغط على زناد مدفعيته الرشاشة لقتل جميع أبناء الجنوب ومن ضمنهم أبناء شهداء يناير الذين يتصدرون اليوم المفارز  المتقدمة في معركة التخلص من عار الاحتلال .
الجميع يعلم ان نظام (صالح) لا يعنيه  صون دماء الناس والتباكي على أمنهم, مايعنيه فقط أن تستمر حنفيات الدم في حالة تدفق وجريان ,ذلك هو ضمانته الوحيدة للبقاء حاكماً حتى وأن كان على  أطلال وطن و خرائب بلاد , الذاكرة  وحدها تختزل لنظام الموت المشاع تاريخ يوغل بالقتل, أليس النظام هو من يغذي  احتراب القبائل ويمدد الجميع بالعتاد , أليس هو من يتحمل مجازر المناطق الوسطى وحروب صعده , وتصفية معارضيه بالاغتيال , أليس هو من أباد الصفوف القيادية الناصرية أثر محاولة الانقلاب في بداية حكمه , أليس هو من أمد القاعدة بالأسلحة , أليس هو من حشد عناصر الإرهاب وخاض بهم ومعهم حرب الإبادة ضد الجنوب في صيف 1994 , أليس هذا النظام هو من يزال يسفك دماء أبناء الجنوب حتى الساعة .
والحال هكذا هو أخر دمويي العصر من يملك حق الحديث عن الجنوب و التباكي على أحداث يناير.أن كان يجهل فعلية أن يعلم الآن أن أبناء الجنوب قد شبوا عن طوق الوصاية , وأن الذاكرة الوطنية قد طوت إلى غير رجعه صفحات صراعات الأمس , وان محاولة سلطة الاحتلال إذكاء حرائق الماضي ودق آسفين بين مناضلي الجنوب ومناطق الحراك لعبه صبيانية جهنمية حقيرة مكشوفة, ورقه محروقة وتحرك يائس في وقتاً ضائع , لن يمنح الاحتلال فرصة بقاء إضافية واحده , فأجراس استقلال الجنوب تقرع الآن وشمس الاحتلال الغاربة تلوح هي الأخرى في أفق وسماء كل البلاد

إعلامي وكاتب /  رئيس تحرير /  موقع  عدن تايمز

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات ( تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع