أشترك في النشرة البريدية
ضع بريدك الألكتروني هنا
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ولاية دثينه. | قضايا تاريخية | الرئيسية

ولاية دثينه.

حجم الخط: Decrease font/a> Enlarge font
image

القلم العدني
من الملاحظ ان كل محميات الجنوب العربي كانت على شكل سلطنات ومشايخ وكانت اسر معينه تقوم بالحكم وتتوارثه ..
ماعدا دثينه اذ كانت اولاً تسمى جمهورية دثينه وهي أول جمهورية في الوطن العربي ثم حولت الى ولاية دثينه وكان نظام الحكم يقوم على مندوب سامي بريطاني ثم لجنه تقوم بتسيير دفة الحكم والنظام في الولاية..وهذه اللجنة تضم من كل قبيلة شخص....
واخرلجنة كانت تتكون من
عبدالله محمد الصالحي عاقل آل صالح
وعبدالله منصور عشال عن آل فرج
علي هادي علي وعلي سليمان عن ال حسنه
وعبدالله الحامد عن ال امسعيدي..
وهناك نائب للولاية وهو من يقوم بترأس هذه اللجنة والسلطة التنفيذيه لكل ماتقره هذه اللجنة
وقد احتارت بريطانيا في إيجاد نائب من قبيلة محددة وذلك لعدم خضوع أو تنازل اي قبيلة لقبيلة آخرى مما جعل بريطانيا تقرر بان النائب يكون من السادة او من المشايخ واقصد بالمشايخ مثل مشايخ علي بهلان او عمر بصعيد لذلك اختارت اول نائب للولاية الشيخ حسين منصور باجابر وبقي حتى عام 1965..
ثم حين اكتشفت بانه كان يدعم مايسمى حينها الشوعية بصورة سرية..استبدلته بالشيخ عبدالقادر بن شايع من المدارة
وقد كانت لجنة موديه المتمثلة من القبائل لايتنازل اي منهم للاخر كلاً يريد الزعامه..وقد كانت سيارة لاندلوفر تابعة للّجنة ووصل بهم الأمر أنهم عندما ينزلون إلى اي موقع بسيارة كل مرة يطلع اثنين قدام والباقين وراء..
وقد كانت ولاية دثينة الوحيدة التي فيها برلمان والمبنى الذي فيه التربيه الان هو البرلمان والبيت الذي فيه الان محمد عثمان عشال كان مقر نائب ولاية دثينه وكان النائب كل يوم الساعة الثامنة صباحاً باتمام ياتي الى المقر وهناك فرقة عسكرية موسيقية منتظرة وصوله وأول ماينزل يعزفون النشيد الخاص با الولاية
وكان قائد هذه الفرقة ابو ربع الخراز الله يرحمه أحست بريطانيا بخطورة هذا الوضع الخاص التي تتمتع به الولاية وأقْرت بعد محاولتها الفاشلة بان تجعل الولايه سلطنة او مشيخة مثل نظيراتها في الجنوب إلا انه كان مستحيل لعدم تنازل قبيلة لآخرى لذلك أقرت بشكل نهائي اذابت وإنهاء شئ اسمه دثينه..وصدر قرار بتقسيم الولاية الى قسمين..
المياسر وال السعيدي يتبعون سلطنة العوذلي..لودر
ال حسنه يتبعون دولة الفضلي

وقد قامت بالدعاية والتحريض وسخرت وسائل الاعلام لخدمة هذا القرار
وحدد يوم للتنفيذ وأعلان بنود القرار رسمي وعملت حفل صباحي دعت اليه المواطنين والشخصيات وقاموا بذبح الأغنام والعجول..
وبدأ الحفل وكان على المنصة النائب حسين منصور والمندوب السامي البريطاني سيجر والمدام كاثلين زوجته
وكان سيجر يتكلم العربيه لدرجة انه كان يتقن اللهجة المحليه ...
وكان المواطنين غير راضين بهذا القرار وبدأ الحفل ..
ودخل الشاعرناصرعبدربه بوحمحمه..
وهو يقول..

الحر اسمه حر مايبتاعشي
لافاد دي باعه ولا دي يشتريه
انا ميسري مكتوب وامي ميسريه
لاهي من الفضلي ولاهي عوذليه
ياهل السياسه والبصر والمعرفه
لاشي تصوعوا الكيس دي لفعاه فيه..

ويقصد با انا ميسري ومي ميسريه
ولاية دثينة
دخل محمد علي فضل الصالحي رحمه الله الحفل وقال
حيا الله الليله برميان السلب
دي الدم لحمر في شواهدهن يلوح
هوانتوا تبوا ماليتكم في ارضكم
اوانتوا تبوها تقتسم بين الجنوح
ياذا وياذا وانت ياذا قل لذا
لاتنهلون الشاه للذيب الشتوح
خافه يشاريها ويوكل لحمها
وانا حنبنا في الشبك بين الميوح
البنت حاظي عند بوها وامها
ماحد ملكها من زمن ادم ونوح
ان هو يباها قد عقدنا له بها
وان مايباها ريت بوها في الذلوح

وبقي الوضع على ماهو حتى خروج بريطانيا وقد هزت مشاعر ووجدان كاثلين هذة الكلمات من ناس رعاه وبسطاء..وكان لها الفضل في عدم انهاء واذابت دثينه
وقد سالت المدام كاثلين زوجها عن مايقولونه وكان يترجم لها كل كلمة..
وقالت لزوجها هذا شعب حر لايجب اذلاله او طمس هويته يجب ان يبقى الوضع على ماهو عليه
هذا حسب ما قاله الشيخ علي هادي الذي كان جالس إلى جوار سيجر وكان يسمع حوارهم ..
وأقيم الحفل في وادي مران بين موديه وامقبابه

 

 

ولاية دثينه وتاريخها المشرق على مر الزمن

أعداد محمد عرب

جمهورية دثينة, في محافظة أبين جنوب اليمن, وكانت تحدها سلطنة الفضلي وسلطنة العوذلي وسلطنة العوالق العليا وسلطنة العوالق السفلى. وهناك أسباب سياسة بحتة أدت لظهور هذه الجمهورية.

تعد جمهورية دثينة أول جمهورية في الجزيرة العربية ثم تحول اسمها من جمهورية إلى ولاية دثينة وكان لها برلمان.

ولكن هناك مصادر مأخوذه من أهالي دثينة وهم من أهل السعيدي (امسعيدي)التي تعود بعض من اراضي دثينة لهم ويقول الاهالي هناك ان ارض دثينه والتي باتت تعرف باسم جمهورية دثينة ثم لاحقآ ولاية دثينة لم تتبع اي سلطنة آنذاك حيث كانت سلطنة الفضلي والعواذل والعوالق العليا والسفلى تحيط بها من جميع الجهات ولم يستطع أحد ان يأخذ تلك الأرض أو إن يضمها إلى سلطنته ,, وتأكيد على ذلك الكلام انه في العام 1966 تقريبا سقطت طائرة تابعة لجيش الأحتلال البريطاني في ذلك الوقت وقد تحطمت في ارض دثينة فتم تحميل السلطان الفضلي مسؤولية تحطم تلك الطائرة اعتقادا منهم بانها تتبع لاراضي سلطنته وعند استفساره عن مكان الحادث احضروه لارض دثينه واخبروه بمكان الحادث.. فقال لهم السلطان نفسه ان تلك الأرض ليست خاضعة للسلطنة الفضليه وانما هي لدثينة وانه بذلك لا يتحمل المسؤوليه بل اهلها هناك.. هذه الحادثة مكتوبة في كتب التاريخ ويعرفها معظم أهالي دثينه إلى يومنا هذا وتعد دثينه من أكثر المناطق التي سطر رجالها تاريخ عظيم يشهد له الجميع من ثوار وقاده ومقاتلين وشخصيات ومازالت دثينه إلى يومنا هاذا تنجب من الدواهي مهما وان تامر عليها ضعفاء النفوس لاكن دثينه مازالت دثينه الأرض والإنسان فالتاريخ يعيد نفسه وسيظل اسمها وسام ومثل اعلى لكل الأوفياء والشجعان ..

تقرير مفصل عن ولاية دثينه من المكتبة العامرية

مجلس الدوله تاسس في1948 تلبيه لدعوات من مجموعه من شيوخ القبائل في تلك المنطقه بعد تجزائه الكثير من مناطقهم وضمها لدويلات مجاوره ودخول بعض القبائل في طاعتها

كان المجلس يتكون من مجموعه من الشيوخ وهم 9 ومن ثم توسع المجلس وظم العيد من الاعظاء اخر عدد وصل اليه 13 عضو

والممثلين لم يكونو شيوخ بمعنى الكلمه بل من تتصف فيه صفت الحكم وهي صفه تطلق على الشخص الذي يشتهر بالحكم والعدل بين الناس

لذالك يتسائل البعض اذا كان لكل قبيله ممثل فلماذا يوجد لبعض القبائل ممثلين
الجواب ان صفة العضويه لم تكون لجميع القابئل بل لجميع الحكماء في المنطقه واجمع الناس والقبائل عليهم برضاء تام

اطلق على هذا المجلس في بدايته باسم جمهورية دثينه من 48 الى 53 ومن ثم من 53 الى 59 اطلق علية حكومة دثينه ومن 59 الى قيام الثوره اطلق عليه وعلى الدوله ولاية دثينه

اول رايئس لهذا المجلس هو الشيخ محمد سالم الهيثمي وقد تم اختياره بتراضي لكونه اكبر اعضاء المجلس والعجيب في هذا المجلس ان رائسته يتم اختيارها عن طريق القرعه

وقد ضل الشيخ محمد سالم الهيثمي بعد الاختيار في رائسه المجلس دورتين متتاليه اي انه الريئس الوحيد الذي في عهده استمره الدوله باسم جمهورية دثينه اي من 48 الى 53 وكانت رائسه المجلس بيده

وكانت الدوره الرائسيه عباره عن سنتين وبعد السنتين يتم اقتراع القرعه واختيار الاخر وضل هذا البرنامج المعمول به حتى سنة 62 حيث سن الدستور وشرعة الانتخابات وقلصت صلاحيات هذا المجلس واعطية الى مجلس البلديات اي المحلي

واخر حكام دثينه
هو الشيخ حسين منصور باجابر
انتهة ولايته في 6 أبريل 1966

وتم اختيار

الشيخ عبدالقادر شائع في 14 أغسطس 1967 ولم يضل طويلآ لقيام الثوره 

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات ( تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع