أشترك في النشرة البريدية
ضع بريدك الألكتروني هنا
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
بيان مهرجان يافع: الجنوب ما يزال يعيش عصر الإشاعة العنقودية | بيانـــــات | الرئيسية

بيان مهرجان يافع: الجنوب ما يزال يعيش عصر الإشاعة العنقودية

حجم الخط: Decrease font/a> Enlarge font
image


الأحد / 5 ديسمبر كانون الأول 2010

يافع (عنا) - قال البيان الصادر عن مهرجان لبعوس بيافع المقام صباح اليوم لتدشين وثائق الحراك السلمي والتي أقرها اجتماع عقد الأسبوع المنصرم بيافع أن "الجنوب ما يزال يعيش عصر الإشاعة العنقودية, ما زالت قوات الاحتلال والأحزاب اليمنية تعيش على الإشاعة الخبيثة في تضليل الناس وتشويه الواقع".
وقال البيان الذي حمل توقيع رئيس سكرتارية المجلس الأعلى للحراك السلمي "علي هيثم الغريب" والذي تلاه اليوم في المهرجان: "الاحتلال اليمني ,احتلالان: عسكري وسياسي وسلاح الاحتلال سلاحان: مادي ومعنوي...والإشاعة أداة لكلا الاحتلالين, ولها سطوة كل من السلاحين" مضيفاً "هي كسلاح عسكري تقتل وتدمر وتهدم.. وهي كسلاح سياسي- نفسي ترسل "الإشاعة" من كل الجهات وإلى كل بقعة في الجنوب, حاملة عناقيد الكذب والتضليل والتشكيك والتهويل والتضخيم و"التحجيم" لتقتل الحراك الجنوبي, وقرار الوطن والشعب".
وأضاف "وهي تتقنع بقناع الحراك والاستقلال, وهدف الإشاعة اليوم هو التصدي لوثائق الاستقلال, والتشكيك بالقوى الوطنية وبالقيادات الوطنية الصادقة, أو بجدوى وثائق الاستقلال, أو بصحة البرنامج السياسي الرافض للاحتلال, والداعية إلى طرد الاحتلال...وقد يكون الهدف من الإشاعة تضخيم قدرات الاحتلال, مع تضخيم نقاط النقص والضعف في الحراك الشعبي الجنوبي الرافض للاحتلال".

نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين
قال تعالى:"قد بينا لكم الآيات أن كنتم تعقلون" صدق الله العظيم
أيها الأخوة
والأخوات
نجدها فرصة طيبة أن نقف أمامكم اليوم لنقول لكم أيها الصادقين, الرحماء على بعضكم البعض, الأشداء على الأعداء المحتلين,أن التاريخ ما سار يوما إلا بحسب منطق الحق, ففي الظاهر يظهر الطغاة والغزاة وكأنهم أسياد الأحداث:يقتلون وينهبون ويدمرون, يحاصرون الأرض والبحر والسماء, لكن الحقيقة هي أننا نحن الذين نحاصرهم من كل الجهات...وحتما سيأتي اليوم الذي سنطردهم به من أرضنا ,وسنبني وطنا حجرا حجرا, فالغزاة إلى مزبلة التاريخ, والجنوب سيظل أرض الأحرار.. الآن,الآن, ومن هنا سيبدأ التحرير.

أيها الأخوة والأخوات

نحن الذين صبرنا بعد أن منحونا اسمهم, وسرنا إلى الوحدة لأننا أبناء حضارة وتراث لا تغيب عنه الشمس, ولكننا وفي عام 1990م وقعنا ضحية لسوء فهم للتاريخ وللشعب الجار, إن الكارثة بدأت عندما سمونا يمن ونحن شعب الجنوب العربي.. ويمكننا القول أن احتلال الجنوب كان مأساوياً,لأن نظام الاحتلال أتى بأسلوبه وبثقافته في الحياة والحكم, حتى أبناء الجنوب الذين اكتووا بنار الحكم السابق, رفضوا هذه الممارسات الوحشية التي يقوم بها نظام صنعاء, حيث كانت تتولد أحكام وجرائم استعمارية متتالية كان هدفها النهائي إبادة شعب الجنوب بأكمله عن طريق إقامة المستوطنات والإقطاعيات, وطرد أبناء الجنوب من أعمالهم, وتجهيل هذا الجيل تجهيلا كاملا.. أعتقد إخواني أننا قبل الحرب والاحتلال كنا أكثر تحضرا, كنا نحترم المواثيق والعهود, هذا لأن الشعب الجنوب كان متحضرا وكان يمجد النظام والقانون, ولكم نقول أن نظام صنعاء أستطاع أن يدمر النظام والمدنية والحضارة في الجنوب ولكنه لم يستطع أن ينزعها من صدورنا وقلوبنا وحياتنا.. عندما كنا نسألهم لماذا تنهبون أملاكنا, لماذا تقتلون الأطفال والعجزة والنساء قالوا هذا لأننا نريد أن نحولكم من انفصاليين إلى وحدويين؟..ومع الأسف أن الانقسامات مجالس الحراك في بعض محافظات الجنوب أرهقت فعلاً العمل التوحيدي وشجعت نظام صنعاء على حصار وضرب الحراك فيها, وجعل منها سجون لا يستطيع المناضلين الخروج منها.. فعلينا الاقتناع بأن الكل هم ركاب سفينة واحدة, وما يصيبها سيصيب الجميع ولا يستثنى أحدا, ولذا لابد من الإصرار على بناء المجلس الذي سيمثل الشعب الجنوبي تمثيلاً صحيحاً, فهذا الجيل المتوهج الذي نراه يتظاهر في شوارع وأحياء أرضه المحتلة هذا لأنه رأى جيدا كيف قتل عسكر صنعاء والده, هذا لأنه لم يعش طفولة عادية تدفع به نحو العلم بدلا من المتراس.. حتى أصبحنا نعيش في وطن الأب يشيع فيه أبنه ,والابن يشيع فيه والده...هذا الذي أغضب هذا الجيل وخلق عنده شعور الانتقام ,ولو لا الحراك السلمي لتحول هذا الجيل إلى وحش يقاتل بأظافره وأسنانه...فهؤلاء الأطفال والشباب المتواجدين في هذه الساحة, يتساءلون سؤال الهوية: من نحن؟.. هل نحن أبناء هذه الأرض أم أن ملاكها هم الذين أتوا إليها عام 90م ؟.

أيها الأخوة والأخوات

نريد أن نتحدث معكم حول ثلاث قضايا مصيرية هامة وهي:

الأولى فيما يتعلق بالأحزاب : أن غالبيتهم يشاركون بنصيب في السيطرة على الجنوب, كما ولديهم مصالح في هذا النظام. صحيح أن قلة منهم تحب العدل ,وتدين الاحتلال,لكن صوتهم لا يعتد به من قبل نظام صنعاء, وأبعد مدى لصوته هو الصندوق الأسود للاقتراع, وهم في التحليل الأخير لا قيمة تذكر لهم, بل أن أبناء الجنوب وخاصة الحزبيين سيضيعون وقتهم ويبددون قواهم أذا هم نظروا إليهم لمساندتهم في قضيتهم.

القضية الثانية: بالنسبة لمن يدعى أن الظلم موجود في الجنوب وفي الشمال, ونحن بدورنا نقول لهم أن الشعب الشمالي نعم مضطهد, وإن كان الاضطهاد الواقع عليه يختلف اختلافاً كلياً عن اضطهاد الشعب الجنوبي, فالجنوبيون لا يوجد لهم وطن غير الجنوب المحتل, أما الشعب الشمالي فهو مضطهد في وطنه, ويمكن يأتي يوم يتخلصوا فيه من الاضطهاد ويعيشون في وطنهم أحرارا, أما نحن فلا يهمنا إلا استعادة أرضنا ودولتنا وسيادتنا.

القضية الثالثة: حول الشماليين العائشين في الجنوب من أجل لقمة العيش, نقول نحن نناضل وفق تعاليم إسلامية, ومباديء إنسانية رفيعة, وليس وفق أهواء شخصية, فهؤلاء لم يأتوا إلينا كغزاة, وإنما كمواطنين يمنيين, وبالتالي فإن لهم ما للجنوب وعليهم ما على الجنوبي.

أيها الأخوة والأخوات

أننا ندعو أولئك الصامدين في عدن وحضرموت وشبوة ولحج والضالع وأبين والمهرة ,أولئك الأبطال الذين صنعوا أسطورة الحراك الجنوبي السلمي بدمائهم وتضحياتهم, مدعون تكرارا إلى البقاء حيث هم في الميدان, ولتظل قبضات أيديكم عالية, تجسيداً لقرار الشعب الجنوبي والشهداء والجرحى والمعتقلين بطرد الاحتلال اليمني...ونحن لا نقول ماذا يريد الاحتلال من الجنوب؟, بل نقول: ماذا تريد الأحزاب اليمنية من الجنوب؟.. هل أن بعض الحزبيين الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها عندما دشنا "وثائق الاستقلال" (البرنامج السياسي والنظام الداخلي وميثاق الشرف الوطني), وتداعوا كما تداعى الأكلة على قصعتها, تداعوا وكأننا قطعنا رواتبهم ونزعنا الحصانة التي منحها إياهم نظام صنعاء؟, فلماذا رفضت الأحزاب اليمنية وثائق الاستقلال؟, لماذا الحقد على الحراك الذي يرفض الحزبية اليمنية ويرحب بالحزبية الجنوبية؟.. ومن هذا المنبر الحر نقول شكرا جزيلا للاشتراكيين الصادقين الذين قدموا ويقدمون أرواحهم من أجل وطنهم الجنوب, والذين رسموا مواقفهم بأحرف من نور وشاركوا أهلهم في صياغة "وثائق الاستقلال".

يا أبناء الجنوب الأبي

إن الجنوب ما يزال يعيش عصر الإشاعة العنقودية, ما زالت قوات الاحتلال والأحزاب اليمنية تعيش على الإشاعة الخبيثة في تضليل الناس وتشويه الواقع, سواء من حيث انتشارها, أم من حيث سرعة فتكها بالشرفاء الأحرار ,تضليلا وتشويها, وسعت هذا الفتك:سياسيا ,وفكريا ,ونفسيا, حين يتحول أثرها السياسي أو الفكري أو النفسي إلى أثر ملموس في الواقع الجنوبي.

فالاحتلال اليمني ,احتلالان: عسكري وسياسي وسلاح الاحتلال سلاحان:مادي ومعنوي...والإشاعة أداة لكلا الاحتلالين, ولها سطوة كل من السلاحين.. فهي كسلاح عسكري تقتل وتدمر وتهدم.. وهي كسلاح سياسي- نفسي ترسل "الإشاعة" من كل الجهات وإلى كل بقعة في الجنوب, حاملة عناقيد الكذب والتضليل والتشكيك والتهويل والتضخيم و"التحجيم" لتقتل الحراك الجنوبي, وقرار الوطن والشعب....نحذركم يا شعبنا الجنوبي العظيم, فالإشاعة تصنعها أجهزة الاحتلال ومطابخ الأحزاب اليمنية, وهي تتقنع بقناع الحراك والاستقلال, وهدف الإشاعة اليوم هو التصدي لوثائق الاستقلال, والتشكيك بالقوى الوطنية وبالقيادات الوطنية الصادقة, أو بجدوى وثائق الاستقلال, أو بصحة البرنامج السياسي الرافض للاحتلال, والداعية إلى طرد الاحتلال...وقد يكون الهدف من الإشاعة تضخيم قدرات الاحتلال, مع تضخيم نقاط النقص والضعف في الحراك الشعبي الجنوبي الرافض للاحتلال.. وقد يكون الهدف من الإشاعة دس أفكار"مبرمجة" في صفوف الحراك داعية لليأس وناشرة للفكر الانهزامي, وتزين بقاء الحزبية اليمنية وكأنه عمل "وطني".. والهدف من كل ذلك تعطيل عمل المناضلين الشرفاء, وتعطيل الطاقات الشعبية للحراك, القادرة على الفعل والتأثير في ميادين المقاومة السلمية الوطنية للاحتلال.

أخواني أبناء الجنوب

إن الإشاعة الحزبية بدأت تقذف بعناقيدها الحارقة لتفتيت الحراك وصنع الشك بين صفوفه, للتخلص من طلائع مسيرة التحرير والتخلص منهم سياسياً وفكرياً...إذن فإلى سلاح الوعي الوطني ,إلى سلاح دم الجنوبي على الجنوبي حرام, إلى سلاح ثقافة الحراك السلمية ,لتعطيل سلاح الإشاعة.. من هنا تنبع ضخامة المسؤولية الملقاة على عاتق كل من يعز عليه أن يرى أشلاء الجنوب تتساقط تحت حراب الاحتلال.. لذا علينا جميعا ألا نتصرف في لحظات انتصاراتنا كمترددين, وفي لحظات التباينات كمراهقين ,وعلينا حشد الشارع فهناك فقط يصقل القادة.. لقد علمنا الحراك الجنوبي السلمي يمكن لإمكانيات بسيطة أن تغير معادلات كبيرة.. ونطالب قيادات الحراك أن تؤهل الجيل الحالي من الشباب تأهيلا وطنيا عاليا من خلال تعريفه بهويته الحقيقية (الجنوب العربي),الهوية التي تؤهل هذا الجيل وتجعله أقدر على مواجهة نظام الاحتلال وأحزابه.

يا أبناء الجنوب الأحرار

ختاما نوجه كلمتنا هذه إلى كل قيادات المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب, ونقول لهم أن الظروف الصعبة التي فيها أخذ كل منا وإياكم بنصيب من<

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات ( تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع