أشترك في النشرة البريدية
ضع بريدك الألكتروني هنا
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
بيان هام -الهيئة التنفيذية للحراك الشعبي المدني السلمي عدن | بيانـــــات | الرئيسية

بيان هام -الهيئة التنفيذية للحراك الشعبي المدني السلمي عدن

حجم الخط: Decrease font/a> Enlarge font
يمر الحراك الشعبي المدني السلمي الجنوبي بظرف دقيق ومعقد يتعرض فيه لمحاولات التفكيك من الداخل بعد أن عجزت السلطة عن قمعه بالقوة أو عبر شراء الذمم وحملات الاعتقال وحصار المدن القرى والمناطق على امتداد محافظات الجنوب كلها. الدقة والخطورة هنا تكمن في التغيير الذي حدث في أساليب السلطة حيث انتقلت من الحرب المكشوفة التي تعتمد القوة الى الحرب الاستخبارتية التي تعتمد علي زرع أدواتها داخل صفوف الحراك. يا شعبنا الجنوبي الأبي :- تمثل هيئات الحراك الشعبي المدني السلمي الجنوبي في المحافظات الحلقة الأبرز في نجاحات الحراك وتعد انجاز تنظيمي أعطى بعداً نوعياً جديداً في تطور النضال السلمي لشعب الجنوب . ولكنها تتعرض اليوم للتشكيك بها من خلال زرع بذور الشك بين الناس تجاه هذه الهيئات والطعن بمشروعيتها في مسعى يهدف الى هدمها تحت مبرر أصلاحها وإعادة تشكيلها لتظم الجميع كما يبرر من يتولى هذا العمل لتمرير ا للعبة . أن الهيئات التنفيذية للحراك الشعبي وجدت لتبقى وهي اليوم تمثل العصب الحيوي لحركة الشعب الجنوبي والرقم الصعب الذي ينظم ويقود الحراك من نصر إلى نصر , وكأن مهرجان ردفان بمدينة حبيل الجبر آخر الاختبارات الناجحة لهذه الهيئات ونجاح الرؤية السياسية التي تتبناها الجماهير من ترديد الهتافات التي لم تتوقف الجماهير من ترديدها في فعالياتها الشعبية المستمرة على مدى السنوات الثلاث المنصرمة, وباتت هذه الهيئات تشكل الأعمدة التي تضع إطارا تنظيمياً مترابطاً للحراك الشعبي الجنوبي يتحرك من خلالها على أمتداد محافظات الجنوب كله . يا جماهير الشعب الجنوبي الأبي... أن المحاولات الرامية للتشكيك بمصداقية وتوجهات الهيئات أو أي مسعى لهدمها أو إعاقة نشاطها تحت مبرر أعادة تشكيلها سيكون خدمة طموحات وأهداف السلطة وسيمثل الضربة القاصمة لحركة النهوض الشعبي الجنوبي , وهو الأمر الذي فشلت السلطة في تحقيقه بطرقها المألوفة حتى الآن . يا أبناء الشعب الجنوبي الأبي.... ندعو إلى ضرورة التنبه إلى خطورة التعاطي مع هكذا دعوات , فهي ليست الا تكرار لأساليب باتت معروفة أدركها شعبنا في السنوات الماضية , لقد كانت من حيث الطريقة التي أتبعتها وحتى تكرار الشخوص الداعية لها هي من كان وراء إفشال حركة تقرير المصير ( حتم ) التي ظهرت في الجنوب بعد الحرب واللجان الشعبية وكانت هي من عمل على تفكيك وإضعاف المجلس الأعلى لحركة المتقاعدين العسكريين والمدنيين الذي كان له شرف إعلاء الصوت الجنوبي وتحريك البدايات الأولى . إننا نحذر من يتبنوا مثل هذه الدعوات بوعي أو بدون وعي لمقاصدها , وما يهمنا أكثر هم أولئك الأخوة للذين يتعاطوا مع هذه الدعوات دون وعي وتدفعهم لذلك مشاعرهم وصدق نواياهم في الإصلاح , ندعوهم إلى اليقضة وصحوة العقل فالخطر أكبر ممايتصوروه وأن لا يسمحوا لولائك اللذين يعنون مايعملوه في التستر خلفهم وتمرير لعبتهم عبر هولاء المخلصين اللذين يحضو بإحترام الجماهير لرصيدهم الكبير في الحراك الشعبي . أن الهيئات التي تشكلت في جميع المحافظات أعلنت جميعها من خلال بياناتها التأسيسية بأنها تتبنى مشروع استعادة الشعب الجنوبي سيادته على أرضه وإعادة دولته الوطنية الكاملة السيادة , وبينت أن المشروع الاتحادي المعلن في مايو 1990م مع دولة الجمهورية العربية اليمنية لم يعد له وجود وقضت عليه نهائياً الحرب العدوانية على الجنوب في عام 1994م . كما أعلنت خيار النضال السلمي خياراً استراتيجياً لها وأكدت بأن أبوابها مفتوحة لكل من يشاطرها في الرؤى التي تتبناها , وأنها بالمقابل على استعداد للتنسيق والتعاون مع أي هيئات موازية تتشكل تحت رؤى ومسميات أخرى سواء كانت ذات طبيعة شعبية أو مدنية أو سياسية وكل مايهمها أنها تتبنى قضية الشعب الجنوبي وترفض واقع الاحتلال الذي تفرضه ج .ع. ي على الجنوب منذ يوليو 1994م . واليوم وحين شرعت الهيئات في المحافظات الجنوبية في التشاور فيما بينها للأعداد لملتقى أو مؤتمر وطني جنوبي للوقوف أمام قضيتين: الأولى : مناقشة وإقرار مشروع الرؤية السياسية الموحدة الثانية : التوافق على تشكيل هيئة وطنية عليا للحراك الجنوبي الشعبي السلمي . في هذا الوقت بالذات تظهر آراء هنا وهناك حاملة يافطة أصلاح الهيئات والحرص عليها , معبرة عن عدم رضاها عن الهيئات والتشكيك في مصداقيتها وتوجهاتها نافية أنها جاءت بوصفها ثمرة لمستوى تطور معين بلغة الحراك الجنوبي وقوة دفع جديدة تدفع بالحراك الى الأمام , بل يرونها عامل تفكيك ومضر بوحدة الحراك. أن هذا الطرح لا يصمد ولا يستطيع تبرير نفسه أمام منطق واقع الحراك الشعبي الذي تجيب نفسه أمام منطق واقع الحراك الشعبي الذي تجيب نجاحاته وانتصاراته على مثل هذه الأطروحات .الأهم من ذلك أنها أراء لأتقدم بديلاُ وأن مايميزها غموضها وعدم إفصاحها عن طبيعة الرؤية السياسية التي تتبناها وترى فيها بديلاً أفضل عما هو مطروح اليوم لأنها ببساطة لاتمتلكها . أن شعبنا بكل مكوناته يرفض أي محاولات لأعادته إلى مربع السياسات الفاشلة التي قادت هذا الشعب الى الوضع المأساوي الذي نحن عليه اليوم . فالسياسة القائمة بكل مكوناتها سلطة وأحزاب سياسية تمثل لب الأزمة , والمأزوم ليس في وضع يمكنه من تقديم حلول , لهذه الاعتبارات كلها ندعو جميع الهيئات التنفيذية للحراك الشعبي المدني السلمي الجنوبي ومن ورائهم كل أبناء شعب الجنوب الى التمسك بما يلي :- أولاً ..... التمسك بهيئات الحراك الشعبي السلمي التي تشكلت في المحافظات والمديريات والالتفاف حولها ودعمها واعتبارها حقائق ثابتة تمثل المنجز الأهم في منجزات الحراك الشعبي وعدم السماح بالمساس بها, وندعوا الجميع ممن هم لازالوا خارجها من المتبنين للرؤى ذاتها التي هب شعب الجنوب من اجلها , ندعوهم للانضمام أليها وتعزيز وجودها طالما وهي تحتمل وتتبنى نفس المشروع الذي يناضل أبناء الشعب الجنوبي من اجله. فالجنوب محتاج لكل أبنائه دون استثناءهم. أن التمسك بهيئات الحراك الشعبي في المحافظات سيضع حد لظاهرة الشخصنة والذاتية لما لها من تأثير سلبي على الحراك الشعبي , فرضا الناس غاية لاتدرك . ثانياًً ..... الأعداد السريع لتشكيل الهيئة الوطنية العليا للحراك وإقرار مشروع الرؤية السياسية (الميثاق الوطني لشعب الجنوب ) واختيار عدد من الأكاديميين المتخصصين من اجل الصياغة النهاية للمشروع . ثالثاًً .... اعتماد مبدءا التساوي في التمثيل بين المحافظات في تشكيل الهيئة الوطنية العليا وفي أي هيئات أو لجان تتشكل وهي ذا طبيعة جنوبية عامة . رابعاً .... توصي بضرورة النقاش والتوافق على إمكانية إعطاء تميز في التمثيل لمحافظتي عدن وحضرموت يتناسب مع التميز الاقتصادي والجغرافي والسكاني الذي تتمتع به هاتان المحافظتين. سادساً .... من اجل القيام بذلك ندعوا الى ضرورة عقد لقاء استثنائي تشاوري وفي أسرع وقت ممكن لرؤساء الهيئات التنفيذية للحراك الشعبي في المحافظات للالتفات على برنامج عمل يحمل صفة الاستثنائية لتحقيق ذلك سريعا . وإغلاق الأبواب أمام أي محاولات للأضرار بالحراك من الداخل . سابعاً .... ندعوا الى الإقرار بمبدأ التعدد في حالة عدم رغبة أي أشخاص أو تكوينات تنظيمية في العمل تحت مضلة هيئات الحراك الشعبي القائمة وبالرؤى التي تتبناها وتضل أبواب الحوار والتنسيق مفتوحة للتكامل بين الجميع وبما يخدم قضية شعبنا . ثامناً .... نناشد القيادة الجنوبية في الخارج بالوقوف إلي جانب هيئات الحراك الشعبي السلمي الجنوبي ورص الصفوف ونبذ الفرقة واتخاذ من استعادة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سقف المطالبة. أن شعب الجنوب يتمسك بالحق والحق يعلوا ولا يعلى عليه وأن غدا لناضرة قريب. الهيئة التنفيذية للحراك الشعبي المدني السلمي الجنوبي محافظة عدن صادر بتاريخ 23/10/2008م
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات ( تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
5.00