المجلس الوطني بالضالع يدعو لمظاهرة يوم 27 يناير الحالي
/a>
تاج عدن/الوطني برس-الضالع-خاص
23/1/2020م
الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الأعلى محافظة الضالع تعقد اجتماعا مشترك مع رؤساء فروع المديريات وصدر بيان هام ودعي فيه لمسيرة يوم 27 يناير
عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الاعلى محافظة الضالع اجتماع دوريا مشترك مع قيادة فروع المديريات اليوم السبت تاريخ 23/1/2010م برئاسة المناضل محمد مسعد ناجي رئيس المجلس ,وذلك لتقييم دور المجلس الوطني م/الضالع في مسيرة النضال الوطني الجنوبي السلمي والوقوف أمام التطورات والمستجدات السياسية على الصعيدين الداخلي والخارجي وما تقتضيه جملة التطورات المتسارعة من مجلسنا مع كل قوى الثورة السلمية الجنوبية المؤمنة بهدف الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية المستقلة وسيادتها على كامل ترابها الوطني.
وقد بداء الاجتماع بكلمة المناضل محمد مسعد ناجي الذي حث قيها الحضور على تجسيد البرنامج السياسي في عملهم والانضباط والالتزام التنظيمي وتنفيذ القرارات الصادرة من قيادة المجلس الوطني ,كما نقل لهم تحيات المناضل الجسور حسن احمد باعوم رئيس المجلس الوطني الأعلى,
وبعد ذلك أدار الاجتماع المناضل محمد علي شايف الامين العام حيث قدم تقرير الى الاجتماع عن نشاط وعمل المجلس خلال الفترة السابقة, وبعد تم النقاش المسئول بروح نضالية مسئوله والاستماع الى الملاحظات والرد عليها من فبل الرئيس والأمين العام وقد صدر عن الاجتماع عدد من القرارات الهامة وصدر بيان عن الاجتماع نصه:
بسم الله الرحمن الرحيم
البيان الصادر عن الاجتماع المشترك لقيادة المحافظة ورؤساء فروع المديريات المنعقد بتاريخ 23/1/2010م
ايها المناضلون: ياعشاق الحرية والعزة والكرامة والإنسانية على طول وعرض وطننا المحتل ان ليل الاحتلال البدائي الثقافة.. الهمجي السطوة قد تراخت قبضته الدموية وظهرت في الأفاق بتأشير قرب زواله المحتوم,فزمن الاحتلال يتحرك بسرعة دراماتيكية نحو الأفول فمثلما طمرت رمال التاريخ الدامي ((نقوش النصر))القديمة فسوف يسقط –قريبا-نقش الغدر والعدوان والدمار المعاصر: نقش يوم النصر العقيم (7/7/ في مستنقع التاريخ الإثم. وما أزمة سلطة الاحتلال الشاملة المتفاقمة على كل الأصعدة الا تؤكيد المؤكد عن:
1)ان الفشل الكارثي لمشروع الوحدة السياسية المرتجل وغير المدروس وتحوله الى احتلال عسكري لدولة الجنوب يمثل قاعدة واس الأزمة ,أي أزمة وحدة بين دولتين وشعبين أفضى الى صراع هويتين.
2) ان الأزمة لن تتوقف عند حد, وان الانهيار يتشكل في بنية الخطاء التاريخي لإعلان مايو 90م المشئوم ولن يحول دونه غير إزالة الاحتلال عن ارض دولة الجنوب والإقرار بحق شعب الجنوب في الحرية والاستقلال وسيادته على على أرضه ومقدراته وهذا ما كان وينبغي ان يتفهمه المجتمع الدولي منذ اتخاذه القرارين الدوليين(924-931)لعام 94م, ويأمل شعب الجنوب-اليوم-من مؤتمر لندن المزمع انعقاده في العاصمة البريطانية ان يلتفت الى هذه الحقيقة التي تم تجاهلها لعقد ونيف,فأفضت الى الوضع الكارثي الراهن.
3)ان الطابع المزدوج لسلطة الاحتلال بين سلطه وطنية في صنعاء وسلطة احتلال بربري في عدن هي نتاج انتصار القبيلة –اللادوله على الدولة المغدورة في الجنوب وان غياب الدولة التاريخي في صنعاء حيث تسود القبيلة سياسيا وعسكريا واقتصاديا يستحيل القبول ببناء دولة,ولذلك فلن يتحقق الاستقرار الأمني في المنطقة الا باستعادة شعب الجنوب المستقلة حيث يوجد الحاضن الاجتماعي والثقافي لبناء دولة النظام والقانون العصرية وهذه الحقيقة الأخرى التي لابد من إيصالها الى المؤتمر الدولي وبدون ذلك,فمساعدة اللادولة عبر سلطة معادية للدولةوانما يمنح قوى التخلف إعادة انتاجة في صنعاء وقتا إضافيا لمزيد من الدمار والخراب والسقوط المروع, وغير امن لسلطة فاشلة,لم تكن يوما دوله ولن تكون.
ايها الإخوة المكافحون:
ان المجلس الوطني الأعلى لمحافظتنا وانطلاقا من مضمون برنامج مجلسنا السياسي يجدد الدعوة لكل قوى الثورة السلمية الجنوبية الى استيعاب جملة التطورات والتعاطي معها بديناميكية ووعي كفاحي عالي والجلوس على طاولة حوار جاد ومسئول ومتكافئ وشفاف وبمصداقية لإعادة بناء جسور الثقة من خلال وضوح الهدف ,ومن ثم صياغة برنامج سياسي يترجم تطلعات شعبنا في حاضره الكفاحي وفي ماهية الدولة المستقبلية,دون إقصاء او الغاء وتهميش لطرف من إطراف حركتنا الشعبية في الداخل والخارج, وانطلاقا من قناعة سياسية بقيم التعدد والتنوع والحوار والشراكة الوطنية وحدة الهدف والمصير منبها في هذا الصدد الى مخاطر بروز ظاهرة الالغاء والاقصاء للاخر, واعادة انتاج الخطاب الشمولي لتصادم الفكر الشمولي مع فكر ثورتنا الراهنة وقيمها الجديدة التي يقوم عليها والتي في طليعتها قيم التعدد والتنوع واحترام الرأي المخالف واعتماد مبدءا الحوار كوسيلة مثلى لحل التباينات والاختلاف في الرأي.
واذ عبر مجلسنا الوطني عن ارتياحه لما تضمنه البيان الصادر عن مهرجان التصالح والتسامح الجنوبي في زنجبار الذي دعا اليه الشيخ طارق الفضلي في 13 يناير الحالي بشان ضرورة الحوار بين كل مكونات الثورة الجنوبية ,قبل الحديث عن مؤتمر وطني جنوبي وكان مؤملا ان تتعاطى كل المكونات مع إرادة الجماهير التي صدر البيان باسمها لكن ذلك للأسف لم يتم من قبل البعض اذ نتفا جئ بتسويق إعلامي عن التحضير(لمؤتمر وطني جنوبي) بتجاهل الغائي للمكونات والقوى الأخرى وبصوره مفارقه للواقع,وهو تسويق يشبه الى حد مثير تسويق سلطة الاحتلال ((حوار وطني)) مع نفسها..ومثلها بفعل المحضرون ل((مؤتمر وطني جنوبي))وكلاهما يستندان الى قاعدة فرض الوصاية وان اختلفا في المكانة والقدرة.
وبناء على ما سلف ذكره:
نناشد القيادات العليا في المجلس الوطني الأعلى وهيئة الاستقلال واتحاد شباب الجنوب وتجمع تاج ان تعجل في انهاء حواراتها وتشكيل قيادة جبهوية موحدة تواصل حواراتها مع كل القوى والشخصيات والشرائح الاجتماعية المؤمنة بالهدف وبمبداء الحوار والشراكة الوطنية ...الح.
يدين مجلسنا بشدة جريمة الاحتلال بحق الأطفال والنساء في مذبحة المعجلة المحفدم/ابين وحملة الإرهاب التي تعرضت لها مدينة الضالع من قصف استهدف المنازل التي يسكنها الأبرياء من ابناء مدينة الضالع .

del.icio.us
Digg
التعليقات (1 تعليقات سابقة):
ردفان – لندن " عدن برس " : 27 – 1 – 2010
شهدت مديرية ردفان أمس مهرجانا جماهيريا تزامنا مع مؤتمر لندن الذي سيعقد اليوم في العاصمة البريطانية ، وقد ردد المشاركون في التظاهرة التي رفعت فيها أعلام الجنوب ، شعارات تطالب المجتمع الدولي بالوقوف الى جانب شعب الجنوب وقضيته العادلة وحقه في تقرير مصيره واستعادة دولته المستقلة ، ووجه المهرجان بيانا الى المؤتمر الدولي الخاص باليمن حصل " عدن برس " على نسخة منه مؤكدا : " ان نظام الاحتلال يقوم بكل هذه الأفعال والممارسات الإجرامية بحق شعب الجنوب الأعزل على مرأى ومسمع من العالم الحر مستبيحاً أرض ومواطنة شعب وحقوق أجيال قادمة ومنتهكاً لسيادة دولة دخلت معه في مشروع شراكة دمره بالحرب وفرض واقع الاحتلال عليها دولة ذات سيادة وعضو في الأسرة العربية والدولية متحدياً لإرادة الشرعية الدولية المتمثلة بقرارات مجلس الأمن (924ـ 931) وللموقف الإقليمي أثناء حرب 1994م " .
بسم الله الرحمن الرحيم
البيان السياسي الصادر عن مهرجان ردفان الموجه إلى مؤتمر لندن الدولي
كم هي عظيمة هذه المهرجانات المركزية التي تقام اليوم هنا في ردفان الثورة وابني الشهداء وأعظم من هذا وذاك شعبنا الجنوبي العظيم الذي يقيم أيضاً في نفس اليوم مهرجانات أخرى في كل من شبوة النضال والتاريخ وحضرموت الرجال والثقافة وفي المهرة الأصالة والوفاء وعدن الحضارة والثقافة والتسامح عدن العاصمة الجنوبية الأبدية لأبناء الجنوب .
وتأتي هذه المهرجانات المركزية التي دعا لها المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب بإطار خطة تصعيد النضال تزامنً مع انعقاد المؤتمر الدولي الخاص باليمن في العاصمة البريطانية لندن وقد بدأ تنفيذ الخطة التصعيدية يومي 23 و24 في مسيرات ومسيرات غضب وكان يوم أمس يوم حاسم وعظيم في حياة شعبنا الجنوبي الصامد يوم تعد إضراباً عاماً وشاملاً على مستوى الجنوب والمهرة حتى باب المندب ، ويدعو المجلس إلى استمرار هذه الفعاليات اليوم الاربعاء ويوم غد الخميس الذي يصادف يوم الأسير الجنوبي من كل أسبوع في كافة محافظات الجنوب.
نعم أيها الحشد الجماهيري هنا اسمحوا لنا باسم المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوبي أن نحييكم ونحيي تضحياتكم ونضالكم السلمي المستمر والمتصاعد ونحيي تضامنكم ونضالكم السلمي المستمر والمتصاعد الذي
يستمر حتى تحقيق النصر المتمثل بتحقيق الاستقلال واستعادة الدولة، ومع هذا التصعيد الذي
تشهده كل محافظات الجنوب بدون استثناء المتزامن مع انعقاد المؤتمر الدولي الخاص باليمن
بالعاصمة البريطانية لندن هو لمناشدة العالم الحر عموماً والدول المشاركة في مؤتمر لندن
على وجه التحديد لمعرفة حقيقة الأوضاع المأساوية التي يعيشها شعب الجنوب المحتل بعد أن
فشل مشروع الوحدة بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الجنوب والجمهورية العربية اليمنية في
الشمال بعد أن شنت الحرب على الجنوب وتوجت باحتلال الجنوب في يوم 7/7/94م. ومنذُ ذلك
التاريخ وشعبنا في الجنوب يرزح تحت أسوأ احتلال عرفه التاريخ قادم من كهوف القرون
الوسطى لا يوجد في قاموسه سوى ممارسة النهب والسلب و لغة القوة وثقافة القمع والقتل
والاختطاف وخلط الأوراق و بعد أن أطاح بمشروع وحدة الشراكة والتراضي والتعاقد الذي تم
الإعلان عنه بين كيانين ونظامين سياسيين ودولتين لكل منها دستوره وعلمه وعملته النقدية
الوطنية وشخصيته الدولية وأرضه بحدودها
السياسية والجغرافية البرية والبحرية والجوية وشعبه بتعداده وسجله المدني ولا زال نهج
الحرب قائماً حتى اليوم وبصورة أقل ما يمكن وصفها بالهمجية والبربرية المخالفة لأبسط
الأعراف والمواثيق والعهود الدولية قائم على ثقافة القرون الوسطى بركائزها الثلاث
القوة العسكرية القائمة على القمع والقوة القبلية القائمة على السلب والنهب والقوة
وتسخير الفتاوى الدينيه مدفوعة الأجر التي أستباحت الجنوب الأرض والعرض والدم
باعتباره دار كفر‘لكسر إرادة شعب بأكمله ويضل شيخ هذه الفتاوى ومن على شاكلته وهو
المطلوب دولياً على ذمة الإرهاب انموذجا لذلك
ولا زال نظام صنعاء يتحفظ عليه فقط لاستخدامه متى شاء ضد الجنوب
وفي ذات السياق تأتي عناصر تنظيم القاعدة التي ولدت وترعرعت في كنف النضام
ورعايته(القصر الجمهوري على وجه التحديد) وقام بتوزيعها بإحكام في أهم المؤسسات الأمنية
والعسكرية وفي أهم المواقع القيادية وعلى نحو ما هو معلوم يتم ترتيب القبض عليها ثم
هروبها من السجون متى يشاء ويكلفها بالأعمال الإرهابية وليس لمحاولة ابتزاز دول
الجوار ودول العالم مادياً وسياسياً وتحت مسمى مكافحة الإرهاب فحسب ولكن أيضاً
باعتبارها أحدى أهم مخالبه الموجهة نحو الجنوب لاستخدامها عند الحاجة ووفق ذات الفتوى
كما سبق له أن استخدمها عشية الإعلان عن مشروع الوحدة
وأثناء حرب صيف 1994م وفوق ذلك يحاول اليوم ان ينسب القاعدة زوراً وبهتاناً للحراك
السلمي الجنوبي في محاولة لخلط الأوراق لاسيما حين اصبح الاهتمام الإقليمي والدولي
ينصب نحو قضية شعب الجنوب في محاولة بائسة لصرف أنظار العالم عن قضية الجنوب المشروعة
إن ما يجري اليوم على أرض الجنوب بفعل الاحتلال هو جريمة وكارثة إنسانية بكل المقاييس
دولة دمرت وأرض استبيحت وحقوق انتهكت وممتلكات صودرت وثروة نهبت ووظيفة سبيت وخدمات
اجتماعية ألغيت وكوادر سياسية وعسكرية ومدنية طردت اضافه الى:
1- سياسة التوطين ومحاولة إحداث تغيير ديمغرافي في الجنوب وهو ما يرفضه شعبنا في
الجنوب باعتباره مساس بهوية وحقوق شعب باكمله
2- الزج بعدد كبير من الألوية العسكرية والوحدات الامنية الاستخباراتيه المجهزه بأحدث
وسائل القمع والقتل والاباده لشن حرب عسكرية وأمنية معلنة ضد أبناء الجنوب الذين
انتفضوا دفاعاً عن حقهم في الوجود وفي الحياة والعيش الكريم على أرضهم ووطنهم وضمان
مستقبل أجيالهم اللاحقة وبوسائل وأساليب النضال السلمي وتمارس بحقهم أبشع أنواع الجرائم
ضد الإنسانية وتحصد أرواح النساء والأطفال والشباب بدم بارد وتنتهك حرمات المنازل وتقود
أبناء الجنوب إلى الزنازن والمعتقلات وإقامة المحاكمات الصورية لهم0
3- التعتيم الإعلامي على جرائمها في الجنوب وعلى صورة ما يحدث تجاه الصحافة
والإعلاميين ومندوبي القنوات الفضائية وحجب المواقع الالكترونية ومصادرة الصحف واعتقال
الصحفيين ولعل ما حدث لدار الأيام وصحيفة الأيام وناشريها أبسط دليل على ذلك
4- ممارسة سياسة الافقارحيث اصبح شعب الجنوب اليوم يعيش تحت خط الفقر وقادم على مجاعة
حقيقيه فيما ارضه وثروته وكل املاكه مستولى عليها ومستباحه من قبل سلطة الاحتلال
ومتنفذيها0
0 ويكفي فقط الإطلاع والتأمل في تقرير هيومن راتيس ووتش وما ورد في ملخصه وتوصياته وهو
فقط نموذج لمعاناة شعب الجنوب ووفق ما أجرته المنظمة من ملامسة ميدانية لبعض العينات
التي استطاعت الوصول إليها خصوصاً وسلطة الاحتلال تمنع المنظمات الدولية وتحول دون
قيامها بواجباتها المهنية والإنسانية نحو شعب الجنوب.
إن الوحدة السياسية ما بين الدول والشعوب،عملية خاضعة لظروفها ولقدرتها على تامين مصالح
أطرافها، ولذلك فهي قابلة للنجاح بقدر ما هي قابلة للفشل ولنأخذ مثلاً: الوحدة
التشيكوسلوفاكية التي دامت أكثر من (70 سنة) فعاد كل طرف لوضعه السياسي المستقل بطريقة
سلمية.. ثم الاتحاد اليوغسلافي الذي شهد تفككاً هو الأعنف في عصرنا، والذي شهد آخر
استقلال مكوناته في استقلال (كوسوفو) وفشل الوحدة المصرية السورية، ولم تلجأ القاهرة
إلى القوة لفرض الوحدة على دمشق كما فعلت(ج. ع0ي) مع ـ(ج.ي.د.ع) في صيف 1994م واحتلال
أراضيها عسكرياً، وما تلى ذلك العدوان من ممارسات
استباحية للأرض والعرض، إن كل ذلك لا يقرر الفشل الكارثي لمشروع الوحدة المعلن في
22/5/1990م وحسب، بل وتحول هذا الفشل إلى جريمة إنسانية بحق شعب ودولة الجنوب.
إن إعلان (الوحدة) السياسية بين دولتينا على عقد سياسي (اتفاقيات) دولية بين طرفيها
وطالما نكث طرف بالعهد المتفق عليه، فقد سقط ما ترتب على ذلك العقد شرعياً وقانونياً
وإنسانياً وحسب المواثيق والعقود والقوانين التي تنظم هذه العلاقات وتحفظ لكل الأطراف
حقوقها ومصالحها. مايثبت فشل وسقوط (الجمهورية اليمنية) باعتبارها دولة تعاقدية، قامت
على معاهدات (اتفاقيات دولية) بين دولتين فكان بقائها مرهون بالالتزام باتفاقياتها من
قبل طرفيها، ونجاح عقدها السياسي، ولكن بفشل هذا العقد، لعدم التزام سلطة صنعاء به،
يعني فشل الدولة المعلنة بعقد، ويحق
لطرفيها العودة إلى ما قبل إعلانها وهو حق شرعي وقانوني لم ولن تلغيه القوة وأطماع
المحو والتدمير.
ان نظام الاحتلال يقوم بكل هذه الأفعال والممارسات الإجرامية بحق شعب الجنوب الأعزل على مرأى ومسمع من العالم الحر مستبيحاً أرض ومواطنة شعب وحقوق أجيال قادمة ومنتهكاً
لسيادة دولة دخلت معه في مشروع شراكة دمره بالحرب وفرض واقع الاحتلال عليها دولة ذات
سيادة وعضو في الأسرة العربية والدولية متحدياً لإرادة الشرعية الدولية المتمثلة
بقرارات مجلس الأمن (924ـ 931) وللموقف الإقليمي أثناء حرب 1994م ومضمونها ان (لا وحدة
بالقوة)..
إننا ومن هذا المهرجان وباسم شعب الجنوب الصامد والرافض دوماً للخنوع والاستبداد
والتواق إلى الحرية والمتمسك بوطنه وباستعادة دولته وبحقه في العيش حراً أبياً شأنه في
ذلك شأن بقية شعوب المعمورة، هذا الشعب الذي يخوض نضالاً سلمياً منذُ 7/7/94م وحتى
اليوم ويقدم خيرة رجاله على دروب الحرية والاستشهاد في ساحات وميادين النضال السلمي
الذين تحصدهم آلة نظام الاحتلال العسكري.
وبهذا الخصوص فاننا نناشد
مؤتمر لندن الدولي بوضع القضية الجنوبية على رأس جدول أعماله واجبار نضام صنعاء على
منح شعب الجنوب حقه في استعادة دولته وعلى قاعدة فك الارتباط وهي مناسبة أيضاً نناشد
مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية والمنظمات
الحقوقية والإنسانية والإقليمية العربية والدولية بالعمل على تحقيق مطالب شعب الجنوب
وفق مبادى ومواثيق حقوق الإنسان و حقوق الشعوب في تقرير مصيرها كما نطالب بحضور
الموقف العربي والإقليمي الذي ضهر أثناء حرب صيف 94 م وتفعيله في الواقع الملموس
ونامل ان يكون مؤتمر لندن مناسبه
لاعادة تفعيل هذه المواقف كما نامل مره اخرى من هذا المؤتمر الذي يعلق عليه شعبنا في
الجنوب امال كبيره ان يؤدي الى تفعيل قرارات الشرعيه الدوليه وتمكين شعب الجنوب من
استعادة دولته وتجديد عضويتها واستعادة مقعدها في الامم المتحده والجامعه العربيه وكل
المنضمات والهيئات الاقليميه والدوليه
كما هي مناسبة ايضا للتأكيد أن الصوملة أو الأفغنة أو العرقنة التي يحاول نضام صنعاء
الترويج لها وجعلها فزاعه سوف لا تترتب على منح شعب الجنوب حقه في استعادة دولته ولكنها
تترتب على استمرار الاحتلال تحت مسمى الوحدة كما أن مصالح دول العالم ووجود ممر أمن في
أهم موقع في العالم لا يمكن ضمانة إلا في حال توفر الامن والاستقرار في الجنوب وهو ما
لا يمكن تحقيقه في ظل نظام احتلالي مستبد وانما بتحرير الجنوب واستقلاله واستعادة دولته
باعتباره شرط وعامل توفير الأمن والاستقرار في المنطقة.
إننا وفي الوقت الذي ندعو فيه مؤتمر لندن والمجتمع الدولي إلى سرعة تفعيل قرارات
الشرعية الدولية والموقف الإقليمي والضغط على نظام صنعاء بالعودة إلى طاولة الحوار وعلى
قاعدة فك الارتباط سلمياً فاننا ندعو ونشدد على ضرورة
1- ضمان حماية امن وسلامة شعب الجنوب بأطفاله وشبابه وشيوخه ورجاله ووقف ما يتعرض له من
المجازر الجماعية من قبل سلطة الاحتلال.
2- اجبار نظام صنعاء بسحب قواته العسكرية من أرض الجنوب
3- إطلاق سراح كل المعتقلين ووقف مسلسل القمع والقتل والمتابعات والملاحقات والمداهمات.
4- ضمان حق أبناء الجنوب في ممارسة نضالهم السلمي في سياق ممارسة حرية الرأي والتعبير
كحق تكفله المواثيق والعهود الدولية.
5-ابتعاث المنظمات الإنسانية والحقوقية الإقليمية والدولية في النزول الميداني للجنوب
وزيارة عاصمته عدن لرصد معاناة شعب الجنوب وما جرى له وبما فيه
6- ضمان حق الصحافة والصحفيين والقنوات الفضائية بنشر جرائم نظام صنعاء بحق شعب الجنوب
الذي يواجه اليوم آلة احتلال عسكرية وأمنية قمعية بصدور عارية.
7-فتح تحقيق دولي لمحاسبة نظام صنعاء وتقديمه للمحاكم الدوليه وفق القانون الدولي جراء
مااقترفه من جرائم بحق شعب الجنوب الأرض والإنسان والدولة والثروة
8- تطبيق ميثاق الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية والإعلان العالمي لحقوق
الإنسان لمعاقبة نظام الاحتلال وتجريم أعماله العدوانية وتصفية اثار الاحتلال لدولة
الجنوب وكذا سرعة تنفيذ قراري مجلس الأمن الدولي رقم(924، 931) والاستجابة إلى مطالب
شعب الجنوب الواقع تحت الاحتلال وحقه بالاستقلال الوطني واستعادة دولته الشرعية
(ج.ي.د.ش) وتجديد عضويتها في هيئة الأمم المتحدة والجامعة العربية .
إن الدولة التي ينشدها شعبنا في الجنوب بعد استعادتها هي دولة ديمقراطية حضارية مستقلة
ستكون بإذن الله تعالى عامل أمن واستقرار على احترام القوانين والمواثيق والمعاهدات
الدولية وحقوق الإنسان ورعاية مصالح الشعوب والأمم واعتماد مبدأ الديمقراطية والتعددية
السياسية والتداول السلمي للسلطة واحترام حرية الرأي والصحافة ، دولة قادرة على تحمل
مسئولياتها في محاربة الإرهاب والفساد بكل أشكاله وصوره وتحقيق العداله الاجتماعيه0
صادر عن مهرجان ردفان
الموجه إلى مؤتمر لندن
الدولي
الحبيلين م/ لحج
26يناير2010م
أضف تعليقك