أشترك في النشرة البريدية
ضع بريدك الألكتروني هنا
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
بيان صادر عن نقيب يافع الشيخ / عبدالرب النقيب استنكارا ً وإدانة لما أقدم عليه قوات الاحتلال اليمني للجنوب | بيانـــــات | الرئيسية

بيان صادر عن نقيب يافع الشيخ / عبدالرب النقيب استنكارا ً وإدانة لما أقدم عليه قوات الاحتلال اليمني للجنوب

حجم الخط: Decrease font/a> Enlarge font
image

تاج عدن / وكالة عدن للأنباء / متابعات

يافع / وكالة عدن للأنباء / خاص / 08 كانون الثاني 2010 
  

 بسم الله الرحمن الرحيم

بيان    صادر  عن نقيب  يافع الشيخ  / عبدالرب النقيب  استنكارا ً وإدانة لما أقدم عليه  قوات الاحتلال  اليمني للجنوب   ،

المشهد    في اليمن   والجنوب   ،

إن ما يجري في اليمن  والجنوب لا يخفى على المتابع للأحداث السياسية  في اليمن والجنوب سواء ًمتابع جنوبيا ًأو يمنيا ًأو عربيا ً وهذا   واضحا ً  للإعلام  وللمهتمين  في جنوب الجزيرة العربية  من النخب  المثقفة والسياسية  ويعلمون مصدر الأزمات  وأسبابها وقد حذر منها كثيرا ًوحذر منها النخب في اليمن والجنوب  جراء ما يفتعله  أزلام نظام صنعاء المحتل للجنوب  من تصرفات  طائشة لا يعلم  نتائجها إلا الله وحدة  لأنه أصبح المشهد  لأيسر صديقا ً ولا عدواً،

 بل  عمد  نظام صنعاء على أن يكون  إدارة البلاد  والعباد  في حكم قبلي ٍ  وعائلي ٍ  جاهلي ٍ  يُعيدنا إلى العصور  الوسطى   بعد أن كنـّا نتطلع لأن نرى التطور والحداثة  ومواكبة العالم  لنتلاءم مع مسيرة ِ  هذا العالم المتقدم ،

 ولم يعمل  و يأخذ بالحسبان  على  أن  الأرض للجميع على أساس المساواة وعدم طمس هوية الآخر أو  سلب حقه في الأرض  والهوية  أو سلب الكرامة  والنخوة العربية الأصيلة  التي تتلائم مع عُرفنا   العربي  ،  ولم يؤخذ الأمر  على أن عليه  واجباً  يتمثل في  فرض القانون والعدل بين الأمة  في اليمن والجنوب  بعد أن وكـّل  لهم   بإدارة  دولة الوحدة   بين الدولتين عبر اتفاقيات مبرمة واضحة  المعالم     ولكل ذي حق ٍ حقه  في الحياة َ   الصالحة   والآمنة   ،

ولكنه  تعمد أن يجر البلاد إلى الويلات والثبور  وبنبش الثأرات والصراعات لما قبل ما يسمى الوحدة بين الدولتين   بأحلام طامعة  ٍ ونفس  ٍ   هلوعة    لم تنظر  للأرض بإنسانية وبعين العدل والمساواة  بل تعمّد على أن يجر  البلاد إلى الصراعات   الطاحنة   والتي  لانتائج منها  إلا الدمار   وخراب الديار  ، 

   وما كان  منه  ومازال  يؤرقنا  المشهد في اليمن والجنوب   العربي   مما آلت إليه الأحداث المفتعلة بسبب سوء  الإدارة  ونظام صنعاء   الغير عادلة بفرض  الذي طال "  الجميع "   مما جعل   الدفع  بالجميع إلى بوتقة     الأزمات الطاحنة  وأدى  بنا إلى التهلكة ( مما اقتضت  الضرورة  أن نعلن  للملأ بأن السيل وصل الزبى وطفح الكيل مما تراه العين   من   كثر الآلام  والظلم  وعدم وجود دولة المؤسسات والقانون التي كنا  نتطلع لها ،

 و ما تسببه   سوء  الإدارة والفاسدين  في جر البلاد ما قبل  عام 1994م  إلى حرب    أكلت الأخضر واليابس  وكان القلب  يحزن لسقوط الأبرياء في حرب " الإخوة في الإسلام "  وكان  هناك   الأغلبية مع  ترسيخ   مبادئ الدولة  والسلم والحوار   وإفساح المجال  أمام الخير  على أن يعم البلاد  والعباد  لكن القدر كان  بالغ النفاذ  ،   وكان موقفاً   مشرّفا ً لكثير من أعلام اليمن والجنوب  في مؤازرة  دولة النظام والقانون على مبدأ   اجتثاث  نتائج  الحرب وتبعاته  وترسيخ مبادئ النظام والقانون بدليل دخولها في العملية السياسية  والتعدد الحزبي وخوض الانتخابات على أساس  الإصلاح والتداول السلمي للسلطة  ) ،

  وصمت الأغلبية    تحت ظل   الأمل المنشود  والتطلع لما هو أفضل    درءا ً للمفاسد وحقنا ً للدماء    ودخل الكثير في العملية الديمقراطية  والتعدد الحزبي      عبر ضمانات     دولية  وإقليمية  تلقت    عبرها    رسائل تعهد  من المنتصر في الحرب ممثل  بنائب  رئيس الوزراء  مابعد  حرب صيف   1994م  محمد سعيد العطار  بتاريخ 7/7/1994م  يلتزم بها    على أن يتم  معالجة  ما ترتب عليه  من  نتائج حرب  1994م  بين الدولتين  وألتزم  بالعودة إلى طاولة " الحوار " والمعالجات  و أن يكون الأرض  للجميع تحت ظل المؤسسات والديمقراطية   والقانون  والعدل  وتذليل كل الصعاب  أمام  مشروع بناء البلاد  ،

واستمر  الحال   على هذا الأمل  الأخير المنشود  ، ولكن ما فتي إلا   وبدأ يطبّع  منهج " المنتصر على الأرض الجنوبية باحتلال  ظاهر بيّن تعمّد من خلاله ( نهب البنية التحتية لدولة الجنوب  وطمس  الهوية )     وكان النخب المثقفة والسياسية تحذر من هذه الأفعال الغير مسئولة   والتصرفات الخاطئة   و من المماطلة    في استمرار  هذا النهج  ،

وكانت   النخب والشرفاء تدعو إلى المعالجات  السريعة    ليكون نتائجها للصالح العام  ليعود الخير على الأمة  إلا أنه أستمر الأمر   عبر " حكم المنتصر " مما جعله  ينهب ويسلب  ويقهر   ويعمل على  نشر الفساد الإداري  والنهج القبلي   والمناطقي  والتوريث  ودعم العنف والإرهاب  مما جعل  مفهوم الدولة مبني على " القبيلة والفساد  "   والتوريث للمناصب والثروة   والأحقية  بالتصرف " للمنتصر  "وهو نظام صنعاء " بنهج مقيت "   بعد أن عمد على إقصاء   الجنوبيين  وخصومه من  مؤسسات الدولة وحولهم إلى مناصب شكلية  وعملية تقاعد   مبكر  ونخر العقول  بخطابات  للرأي العام العربي والعالمي  لغض الطرف عنه أفعاله  الخاطئة على الأرض ،  حتى أوصل الأمر إلى النفق المظلم    وفشل الدولة والإدارة وهذا ما نرفضه ورفضناه    جملة ً وتفصيلا ً ،

 وحذره الكثير بأن   هذه الأعمال   ليس  بصالح الجميع إلا أنه  تغطرس  وتعمّد  وتجاهل  واقصاء   تلك الأصوات الشريفة   والتي   تصرخ  لدرء  المفاسد    حتى أوصل الجميع إلى خيارات ِ العودة للحق المتمثل بالأرض  وكرامة الإنسان  عبر استعادة دولته  في الجنوب بعد أن رأى الجنوبيين بأنه لاطائل  لهم ولا طاقة في تحمل هذه  الحياة الغير آمنة  والفساد   وطمس الهوية وفرض واقع المنتصر   ،

 وانطلق  أبناء الجنوب  بحراك سلمي للمطالبة  بدولتهم  وحقهم القانوني والشرعي وبما دخلوا به من شراكة  وقدموا دولة  بطيبة نفس وتنازلوا عن  " الخريطة السياسية ودولة معترف بها  في المنظمات الدولية  لأجل  وحدة  الأمة العربية على أساس أن يكونوا القدوة في التوحد   ،   وهذا العمل والكرم وطيبة النفس  لم تكن جديدة على أبناء الجنوب فهم يدورون  مع أمتهم العربية والإسلامية  ويتطلعون للوحدة العربية والإسلامية ،  وهذا   بالتوارث   وتعتبر  الجسد العربي واحدا ً ما أن يشتكي له  عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى  ،

   وأعلنوا حراكا ً سلميا ً  يتلائم مع العالم الحر   والقانون الدولي في أعطا الشعوب الحق بتقرير مصيرهم  حتى لايكون هناك ذرائع   لهذا النظام الفاسد  والمحتل  في  صبغ  التهم على  حراك  وثورة  أبناء الجنوب   السلمي   الذي يتطلعون لأن يكونون  قدوة  فيه  بالأخلاق  ويرفضون العنف والإرهاب  جملة ً وتفصيلا ً   ،

 ولكن تفاجأ العالم وأبناء الجنوب   بالقمع والقتل  والغطرسة والتعنت   حتى سفك  نظام صنعاء الدماء وأسقط الشهداء     وواجه الحراك السلمي  والثورة السلمية بالعنف والإرهاب و  بالرصاص الحي   حتى  قطع  العرق  الذي  كان هو الأمل   في تضميد الجراح  ،

   وبدأ باستخدام الطائرات  لإرهاب  أبناء الجنوب  وقصفهم  بالصواريخ    بطريقة تفاجأ العالم الحي والحر   في قتل الأبرياء   في مجازر دموية  يندى لها الجبين ،  وكانت المفاجأة حينما صبغ جريمته  بالإرهاب الذي  ندينه ونرفضه   وهذا   الاستغلال   نرفضه جملة وتفصيلا ً وندعو المجتمع الدولي إلى تقصي الحقائق ،

 حيث سقوط الأبرياء يرفضه العالم الحر   حينما يكون  الضحية (  الأطفال والشيوخ والنساء )   ولم يكتفي نظام صنعاء  بهذا   بل عمد على إسكات صوت الحق  ومعّلماً من معالم الجنوب  وهي " صحيفة  الأيام "  العريقة  ،  ولم يتوارى في استخدام  السلاح  والقمع   ضد هذا الصوت  الحر والشريف    ،  وعمد على  اقتحامها وفرض  عليها طوقا ً أمنيا ً سقط فيه  الدماء البريئة    بقلب بارد ٍ ولم يعير  أحدا ً أدنى  اعتباراً  ،

ولم يعير  العالم الحر والديمقراطي  وحرية الصحافة    أي أهمية  بل  أصبح يستغل  الإرهاب الذي يدينه أبناء الجنوب  ضد خصومه  وضد المطالبين بالحق الشرعي  والإنساني   وعليه   نعلن  للملأ بإدانة ما تعرضت له " صحيفة الأيام  من  قمع ومحاصرة  وتدمير

 وندعو  المنظمات الدولية بأن   تتحمل   المسؤولية جراء     ما يحدث لأبناء الجنوب  من  سفك للدماء البريئة وعدم الاستجابة لمطالبهم   عبر القانون الدولي   القاضي بتقرير مصير الشعوب   وحماية الحريات   والأقليات  والحقوق

والإنسان  وندعوهم إلى تحمل المسئولية  المناط بهم  تجاه المعتقلين السياسيين والإعلاميين  من أبناء الجنوب وبمتابعة  قضاياهم  وإطلاق سراحهم    ،

   و وندعوهم إلى   النظر لما يجري في  الجنوب العربي من  مجازر وقمع وظلم   نحملهم المسؤولية ونتائج  هذه الأعمال الطائشة التي يقترفها نظام صنعاء المحتل للجنوب وفرض واقعه   الفاشل في إدارة البلاد والعباد ،

 ونعلن أننا متمسكين بالاستحقاقات الجنوبية  ، وإننا  إذ نطالب المجتمع الدولي  والأنظمة العربية بأن  ترسل لجان َ تحقيق  ٍ إلى الجنوب    لتقصي الحقائق   ومعرفة  زيف أدعا  نظام صنعاء عبر إعلامه وقيادته   الفاسدة في   تزويدهم    بالتقارير    المزورة  للحقائق   للاستمرار في فرض واقع الاحتلال   للجنوب  العظيم ،

وندعو محيطنا العربي  ممثلا ً بدول الجوار إلى    تفهم  القضية الجنوبية ومعرفة  أبعادها   ومساعدة  الجنوب  للخروج من  الحالة التي فرضت عليه  وأن يتقصوا الحقائق     حيال ما يقترفه  نظام صنعاء الفاسد الذي يعرفوه   تمام المعرفة    ، وننوه أننا ندور  مع محيطنا الإقليمي  وننبذ العنف والإرهاب    بجميع أشكاله وأننا   نؤمن  بأننا  سياجاً أمنياً لأمن المنطقة  وجزء لايتجزاء  منها ، ولن نرضى   المساس  بالأمن والسلم الإقليمي والاجتماعي   مهما فرض علينا من حالات قهر  ،

هذا والله الموفق 

 صادر عن  المكتب الإعلامي  /

 لنقيب يافع  الشيخ / عبدالرب أحمد النقيب

بتاريخ  7/1/2010م / الموافق /     21/1/1431هـــــ

http://www.aden-na.com/default.asp?page=1003&NewsID=686 

   

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات ( تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع