أشترك في النشرة البريدية
ضع بريدك الألكتروني هنا
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟

من نحـن

التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) هو تكتل سياسي ديمقراطي اجتماعي جنوبي تأسس في 2004 وأعلن رسميا عن نشاطه في 7 يوليو من نفس العام..وقد جاء قيام التجمع بعد مشاورات مكثفة مع قطاع واسع من الشرائح الاجتماعية والشخصيات السياسية داخل وخارج بلدنا التي تسمى اليوم ب (جنوب اليمن) وهو الاسم الغير شرعي الذي أطلقته الجبهة القومية على بلدنا( الجنوب العربي) بعد الاستقلال عن بريطانيا في 30 نوفمبر 1967 دون استفتاء. وحدد التجمع هدفه الرئيس المتمثل في تمكين شعب الجنوب من حق تقرير المصير والتحرر من الاحتلال اليمني واستعادة الدولة الجنوبية المستقلة كما عرفها العالم بعضويتها الكاملة في جميع المنظمات الإقليمية والدولية حتى مايو 1990م. يعتبر التجمع الديمقراطي الجنوبي ما يسمى بالوحدة اليمنية احتلالاً وهي تلك التي أعلن عن قيامها في مايو 1990م ولم تتحقق بسبب عدم شرعيتها التي لم تستند على أي أسس قانونية أو دستورية حيث تمت مصادرة حق الشعب الجنوبي في الاستفتاء وفي الحفاظ علي هويته وحقوقه التاريخية واقتصرت الوحدة على الشراكة وتقاسم المناصب والإمتيازات بين عصابة صنعاء التي مثلت اليمن وقيادة الحزب الاشتراكي ذات الأغلبية اليمنية والتي نصبت نفسها وصية عن الشعب الجنوبي وممثلا له بشكل غير دستوري واستبعدت كل القوى والشخصيات السياسية والاجتماعية الجنوبية من خارج الحزب الاشتراكي الذي كان يحتكر السلطة في الجنوب لأكثر من ربع قرن. خلال السنوات الماضية تمكن التجمع الديمقراطي الجنوبي ( تاج) من تحقيق انتشار واسع بيين صفوف أبناء الجنوب داخل الوطن وفي بلدان الشتات حيث تعيش أعدادا هائلة من أبناء الجنوب المشردين والمطاردين من قبل قوات الاحتلال اليمني والمنتشرين في شمال وغرب وشرق أوروبا وأمريكا الشمالية ودول الجزيرة والخليج وبعض الدول العربية وعدد من الدول الأخرى. أيضا تمكن التجمع من إخراج القضية الجنوبية بمضمونها السياسي والحقوقي والتاريخي كقضية هوية وتحرر واستقلال إلى واجهة وسائل الأعلام العربية والدولية من خلال العمل الإعلامي والسياسي الدءوب رغم كل ما بذلته سلطات الاحتلال اليمني من أموال وجهود في ضرب طوق من الحصار والتعتيم على ما يجري من قمع وتعسف في الشارع الجنوبي ساعدته في ذلك أحزاب اللقاء المشترك التي جندتها السلطات في التصدي للشارع الجنوبي ومسيرته التحررية في محاولات فاشلة لحرف اتجاه هذه المسيرة واحتوائها وإفراغها من مضمونها ثم القضاء عليها. أعلن التجمع الديمقراطي الجنوبي ( تاج) من أول وهلة تبنيه أسلوب العمل السلمي كوسيلة بها يتم استعادة الحق الجنوبي في الاستقلال والحرية وأنتهج أسلوب التواصل والحوار مع مختلف المؤسسات الدولية لتفعيل قراري مجلس الأمن الدولي 924 و931 والبحث عن الدعم لحق شعب الجنوب في تقرير المصير وفك الارتباط واختيار النظام السياسي الذي يرتضيه وفقا للقانون الدولي والمواثيق الدولية. يلتحم التجمع الديمقراطي الجنوبي ( تاج) اليوم مع الشارع الجنوبي وفعالياته السياسية والنقابية المختلفة في مشروع موحد هو مشروع الاستقلال في مواجهة قمع السلطة وأحزاب اللقاء المشترك التي أوكلت لها السلطات اليمنية قيادة حملة محمومة في الداخل والخارج لوأد مشروع الاستقلال وفرض الوصاية على الشعب الجنوبي كوسيلة لاستمرار النهج الدكتاتوري الذي ساد في الجنوب واليمن منذ الثلث الأخير من القرن الماضي. ومن أجل هذا صرفت السلطات اليمنية المليارات من الثروات الجنوبية لهذا المشروع في محاولة يائسة لوقف الزحف التحرري الجنوبي المتصاعد ولم تحصد سوى الخيبة والفشل والسقوط المدوي لعدد من القيادات الجنوبية السابقة في الداخل والخارج التي سال لعابها على الأموال وسقطت معها الأحزاب التي فقدت تأثيرها الشعبي وصارت القضية الجنوبية بيد الجماهير تحرسها وترويها بالعرق والدم دون تراجع أو انكسار. بالإضافة إلى نهج العمل السلمي يتبنى التجمع بشكل ثابت أسس العمل الديمقراطي فلا يدعي الوصاية على الشعب الجنوبي ولا يتحدث نيابة عنه بل أنه يضع برنامجه أمام الجماهير ويتعاطى مع مختلف التيارات الجنوبية التي تؤمن بالدفاع عن المصالح العليا للوطن والشعب. ويرى أن الحوار هو الوسيلة المثلى للوصول إلى صيغة موحدة للعمل من أجل تحقيق هذه المصالح والأهداف المتمثلة في الاستقلال والتحرر والديمقراطية والتنمية ولهذا الغرض كان التجمع قد أطلق في عام 2005م الدعوة لعقد مؤتمر وطني جنوبي وهو إذ يكرر هذه الدعوة فأنه يؤكد أن الشعب الجنوبي وفعالياته السياسية والنقابية هم فقط أصحاب الحق في تحديد برنامج وأهداف المؤتمر وأنه سيتصدى ويفضح كل المشاريع التي تهدف إلى (يمننة) الجنوب والمشاريع الانتهازية المشبوهة التي تسير في الأزقة المظلمة والممولة من قبل السلطة.. في الوقت الذي يدعو ( تاج) إلى النضال المستمر من أجل استعادة الدولة ( جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) وعلمها التي عرفه بها العالم واضعا بعين الاعتبار أن كل الاتفاقيات التي دخلت بها الجنوب مع اليمن كان هذا الاسم هو الحاضر فيها إلا انه يؤكد أن اسم الدولة الشرعي والتاريخي هو (الجنوب العربي ) و يرى أن مسالة تغيير الاسم أو العلم لن يتم إلا من خلال استفتاء شعب الجنوب بعد أن ينال استقلاله ويستعيد دولته الحرة.